دعت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى وقفة تقييم ذاتية داخل الحزب، ومراجعة حصيلته في التدبير المحلي، في أعقاب الخطاب الملكي السامي الذي شدد على المسؤولية الجماعية في تحقيق التنمية والعدالة المجالية.
وخلال لقاء حزبي، اعتبرت المنصوري أن الوقت قد حان لتجاوز ثقافة “إلقاء اللوم على الآخر”، مؤكدة أن الخطاب الملكي السامي وجّه رسالة واضحة للأحزاب السياسية بضرورة التحرك الفعلي والاستماع لمطالب الشباب والمواطنين.
وأعلنت المنصوري عزمها عقد اجتماعات مع الأمناء الجهويين لمراجعة أداء الحزب في أكثر من 350 جماعة محلية، مؤكدة أن التزكيات الانتخابية تمثل “تعاقداً سياسياً ينبغي احترامه ومراجعته بجدية”.
وكان جلالة الملك محمد السادس نصره الله قد أكد، في خطابه الافتتاحي للدورة التشريعية الخريفية، على أهمية تسريع التنمية الترابية وترسيخ العدالة الاجتماعية، داعياً الفاعلين إلى الالتزام برؤية “المغرب الصاعد” كمسار استراتيجي يتطلب مسؤولية وفعالية على جميع المستويات.










































