اختار نادي الوداد الرياضي أن يخرج عن النمط التقليدي في تقديم لاعبيه، حيث كشف، هذا الأسبوع، عن انضمام الوافد الجديد عبد الغفور لعميرات بأسلوب بصري مميز وفكرة مبتكرة لاقت تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
غير أن هذه المبادرة التي حملت لمسة فنية راقية، لم تخلُ من ملاحظة مستفزة للبعض، إذ ظهرت في خلفية الصور الرسمية لقطة أثارت الكثير من التساؤلات، بعدما تم رصد سيجارة مشتعلة وشخص يذخن في مشهد لا ينسجم مع قيم الرياضة والاحتراف، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمؤسسة رياضية عريقة بحجم الوداد.
وقد اعتبر عدد من المتابعين أن هذه الهفوة، وإن بدت عفوية أو غير مقصودة، تُضعف الرسالة التي يسعى رئيس النادي، هشام آيت منا، إلى ترسيخها، خاصة في ظل مساعيه المتواصلة لترسيخ صورة نموذجية عن النادي، تقوم على الأخلاق والانضباط وتحفيز الشباب على تبني نمط عيش صحي ومسؤول.
وكان لعميرات، اللاعب السابق لأولمبيك آسفي، قد وقع عقدًا يمتد لثلاث سنوات مع الوداد، في صفقة انتقال حر، بعدما أنهى ارتباطه بناديه السابق.
وتُعقد عليه آمال كبيرة لتعزيز الخط الأمامي للفريق الأحمر في موسم يسعى فيه النادي إلى استعادة بريقه على الساحتين الوطنية والقارية.
وإذا كانت الصورة العامة لتقديم اللاعب قد نالت الإشادة، فإن تفاصيلها الصغيرة تُذكر مرة أخرى بأن الاحتراف لا يقتصر على المهارات داخل الملعب، بل يمتد إلى كل ما يُبنى حول المؤسسة الرياضية من قيم ورسائل موجهة للناشئة قبل الكبار.










































