شهدت أسعار الغازوال بمحطات الوقود في المغرب تراجعا جديدا، ابتداء من الساعات الأولى من صباح الجمعة، بعدما انخفض سعر اللتر الواحد بنحو 20 سنتيما، في خطوة محدودة تأتي عقب سلسلة من الزيادات التي أثقلت كلفة المحروقات منذ منتصف يوليوز الماضي. في المقابل، استقرت أسعار البنزين دون أي تغيير.
وفي الدار البيضاء، تراجعت أسعار الغازوال من مستويات تراوحت بين 16,10 و16,18 درهما للتر، إلى ما بين 15,90 و15,98 درهما، مع استمرار اختلاف الأسعار من محطة إلى أخرى بحسب شركات التوزيع ومواقع المحطات.
ويأتي هذا الانخفاض بعد فترة اتسمت بتوالي الزيادات في أسعار الغازوال، إذ سجلت السوق ست زيادات متعاقبة منذ منتصف يوليوز الماضي. وبدأت هذه الارتفاعات بزيادة قدرها 69 سنتيما للتر، قبل أن ترتفع الأسعار مجددا بدرهم واحد مع بداية غشت، ثم بـ65 سنتيما خلال الشهر نفسه.
ولم تتوقف الزيادات عند هذا الحد، إذ شهد شهر شتنبر ارتفاعا إضافيا بلغ 6 سنتيمات في فاتح الشهر، تلاه ارتفاع آخر بقيمة 34 سنتيما في السادس عشر منه. ومع بداية أكتوبر، عادت الأسعار إلى الارتفاع من جديد، بعدما زاد سعر اللتر الواحد بنحو 80 سنتيما.
وبلغ مجموع الزيادات المسجلة خلال هذه الفترة حوالي 3,54 دراهم للتر، وهو ما يجعل التخفيض الأخير محدود الأثر مقارنة بالارتفاعات المتراكمة التي عرفتها أسعار الغازوال في الأشهر الماضية.
وباحتساب التراجع الجديد، تظل الزيادة الصافية في سعر اللتر الواحد في حدود 3,34 دراهم مقارنة بمستواه قبل انطلاق موجة الغلاء منتصف يوليوز، ما يعني أن الانخفاض الحالي لم يبدد سوى جزء بسيط من الارتفاعات السابقة.
وفي الوقت الذي استفادت فيه أسعار الغازوال من هذا التراجع الطفيف، حافظ البنزين على أسعاره السابقة، دون أن يشمل التخفيض الأخير هذه المادة، وسط استمرار التفاوت في الأسعار المعتمدة بين محطات الوقود.








