أثار ظهور سائل أسود ذي رائحة قوية تشبه رائحة النفط، خلال أشغال حفر بئر مائية داخل أرض خاصة بضواحي أولاد تايمة بإقليم تارودانت، حالة من الاستنفار، بعدما تفاجأ صاحب الأرض بخروج هذه المادة من باطن الأرض.
ووفق المعطيات المتداولة بشأن الواقعة، فقد ظهر السائل خلال تقدم عمليات الحفر، مصحوبا برائحة نفاذة أثارت انتباه صاحب الأرض وساكنة المنطقة، وفتحت الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المادة ومصدرها، في ظل التشابه الملحوظ بين رائحتها ورائحة المحروقات.
وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة فرضيات متعددة بشأن طبيعة السائل المتدفق، بين احتمال ارتباطه بمواد هيدروكربونية موجودة في باطن الأرض، أو كونه ناتجا عن خصائص جيولوجية طبيعية بالمنطقة، غير أن هذه الاحتمالات تظل مجرد تكهنات في انتظار نتائج الفحوصات المختصة.
وتبقى التحاليل المخبرية الوسيلة الحاسمة لتحديد التركيبة الكيميائية للمادة والكشف عن مصدرها الحقيقي، بما يسمح بتوضيح ملابسات الواقعة وتفادي إطلاق استنتاجات غير مؤكدة بشأن وجود النفط أو أي مواد أخرى في الموقع.
وإلى حين ظهور النتائج الرسمية، تظل طبيعة السائل الأسود الذي خرج أثناء حفر البئر المائية غير محسومة، في انتظار المعطيات العلمية التي ستكشف حقيقة هذه الظاهرة.








