استحضرت السفارة المصرية بالمغرب المشاركة المغربية في حرب السادس من أكتوبر 1973، مشيدة بالتضحيات التي قدمها الجنود المغاربة خلال هذه المحطة التاريخية، في مبادرة تروم إبراز عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين.
وخلال فعالية نظمت في سياق إحياء ذكرى انتصارات أكتوبر، وبحضور السفير المصري لدى المملكة المغربية، أحمد نهاد عبد اللطيف، سلط ملحق الدفاع بالسفارة المصرية في الرباط، العقيد عبد المنعم بحيري، الضوء على الدور الذي اضطلع به الجنود المغاربة في الحرب، مستحضرا تضحيات شهداء المملكة في سبيل الدفاع عن القضايا العربية المشتركة.
وأكد بحيري، وفق بلاغ للسفارة المصرية، أن تضحيات الشهداء المغاربة تظل شاهدة على التضامن العربي ووحدة الصف، وتحمل دلالات تاريخية وإنسانية تعكس أواصر التعاون والتآخي بين الشعبين المغربي والمصري.
وتعيد هذه المبادرة إلى الواجهة إحدى محطات التاريخ المشترك بين الرباط والقاهرة، كما تسلط الضوء على مظاهر التضامن العربي التي طبعت العلاقات بين البلدين خلال مراحل مفصلية من التاريخ الحديث.
وتعكس هذه الالتفاتة، في بعدها الرمزي، الحرص على صون الذاكرة التاريخية المشتركة واستحضار تضحيات الجنود الذين ساهموا في ترسيخ روابط الأخوة والتضامن بين الشعبين المغربي والمصري








