أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن تعليق مؤقت لحركة القطارات على مستوى المقطع الرابط بين سيدي يحيى ومشرع بلقصيري، ابتداءً من الساعة السادسة والربع من مساء يوم الاثنين 2 فبراير 2026، وذلك على خلفية التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها جهة الغرب، وما رافقها من عمليات تفريغ سد الوحدة تنفيذًا لتعليمات السلطات المختصة.
وأوضح المكتب أن هذا الإجراء الاحترازي أدى إلى توقف حركة النقل السككي على هذا المحور، إضافة إلى تعليق سير القطارات الكلاسيكية الرابطة بين سيدي يحيى وطنجة، وكذلك بين سيدي قاسم وطنجة، في انتظار تحسن الظروف الجوية واستكمال التدخلات التقنية الضرورية لضمان السلامة.
وفي إطار الحرص على استمرارية تنقل المسافرين، أكد المكتب اعتماد حلول بديلة، تمثلت في تأمين الربط بين القصر الكبير وطنجة عبر قطارات البراق، التي واصلت اشتغالها بشكل عادي، خاصة لفائدة المسافرين المتوجهين نحو القنيطرة والرباط والدار البيضاء، مع توحيد تعريفة الرحلات واعتماد نفس أسعار الخطوط الكلاسيكية تفاديًا لأي كلفة إضافية.
وشدد المكتب الوطني للسكك الحديدية على أن فرقه التقنية والميدانية تظل معبّأة على مدار الساعة لتتبع الوضع عن كثب، وضمان عودة حركة القطارات إلى طبيعتها في أقرب الآجال الممكنة، مع احترام شروط السلامة والأمن، مقدّمًا اعتذاره لزبنائه عن الإزعاج، وداعيًا إياهم إلى تتبع المستجدات عبر القنوات الرسمية للمؤسسة










































