لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الإثنين 7 سبتمبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

تكتيكية إدارة خلاف الأزواج أمام الأطفال

بواسطة ادريس الحمري
الجمعة 17 ديسمبر 2021 - 18:59
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

سناء البوعزاوي

لا بد أن الشغل الشاغل لكل أسرة هي تنشئة أطفالها على أحسن وجه ، والطفل الذي يترعرع في كنف عائلة محترمة لأفرادها يكون لا محالة طفل سوي الأفكار و سليم العقل ، غير أنه لا محادة عن موجات غضب للأزواج بين الفينة و الأخرى تكهرب جو المنزل فتتهاطل الكلمات و الصراخ الذي يرعب مما ليس فيه مجالا للشك نفسية الصغير الذي يكون في هذا السن كالإسفنجة التي تلتقط وتمتص كل شيء يدور حوله، و يخزن كل صور فيعقله الباطني ، وبالتالي يبدأ قلبه بالخفقان بسرعة تكاد توقف أنفاسه، فيصبح مع توالي مثل هاته الأحداث ، طفلا ضعيف الشخصية ، مكتئبا أو عنيفا في بعض الأحيان ، يكره منذ نعومة أظافره مؤسسة الزواج ، فيفقد القوة و القدرة ، ويختلط لديه الحابل بالنابل ، و تنعدم لديه قدرة إقامة علاقات اجتماعية . لذا ارتأينا أنه من المهم جدا التطرق لهاته الظاهرة الإجتماعية و محاولة إعطاء الوسائل المساعدة على تخطي عواقب بناء طفل ذا شخصية معقدة التي ربما ستكون مدمرة في المستقبل .
السؤال المطروح ، إذا مررت أنا كفرد في مؤسسة الزواج بتعامل أو كلام أو تصرف يثير الإنفعال و يستشيط الغضب هل لمجرد أن لدي أطفال لا يجب أن أناقش أو أبدي رأيي أو أظهر أي ردة فعل ؟ بالطبع غير ممكن ! فالإنسان هو كتلة من المشاعر و الأحاسيس يعبر عن فرحه و غضبه و استيائه …. فما الحل إذن ؟
بادئ ذي بدء ، يجب تقبل فكرة أن الخلاف موجود داخل أي مؤسسة ، سواء أكانت مؤسسة زواج أو عمل ،… إلى غير ذلك ، هو أمر طبيعي ، نظرا لأن وجهات النظر تختلف حسب خلفيات الأشخاص على مستوى المعتقدات و المبادئ والتربية ، و هاته الخلطة هي ما يكون شخصية الفرد وطبعه ، فكما يقول المثل الشهير “الطبع يغلب التطبع “، بمعنى آخر كل شخص متفرد و منفرد في شخصيته ، ومن سابع المستحيلات أن يكون الزوج و الزوجة لهم نفس الشخصية أو نفس وجهات النظر أو نفس الأذواق ، لكن هاذا الإختلاف لا يفسد للود قضية ! بل على العكس ، هاذا ما يعطي الحياة حلاوتها و قيمتها . إذن فبعدما نتقبل هاته الفكرة، يجب أن نركز على ماذا نفعل وقت الخلاف وكيف نديره ، بدون اتهامات أو تجريح أو ألفاظ نابية ، وخصوصا دون إلقاء اللوم و الإتهامات على الطرف الثاني . كفكرة أساسية يجب وصف الفعل و عدم تشخيصه في أحد الأفراد و إيجاد حلول ترضي الطرفين فليس كل مرة تسلم “شعرة معاوية” فالنقاش الهادئ الذي يرضي الطرفين هو أهم ركيزة في إدارة الخلاف .
الخطوة التالية ، يجب وقت الخلاف الشديد تجنب كثرة الكلام الذي يرهق النفس و الروح و القلب ، فإذا بدأت بوادر الصلح ، فالأفضل أن ينتهي الأمر على الحوار الراقي و مراعات الألفاظ ، لأن أغلبية الكلام الذي يقال وقت الغضب تكون فيه نسبة كبيرة من الحقيقة ، التي يكون الفرد لا يتجرأ على قولها في الأيام العادية الهادئة ، فوقع الكلام و أثره شديد على النفوس أكثر من التصرفات ، و لا ينسى بسهولة ، فالغضب المبالغ فيه يمكن أن يجر على الفرد وابلا من المشاكل الذي سيتحمل مسؤوليتها لا محالة ، فالمرء الذكي يترك دائما بابا مفتوحا للعفو و الرجوع بعد العاصفة ! و المرء الأذكى ، يستعمل تقنية جد فعالة وقت المشكل ألا وهي “تقنية الإنسحاب ” لمدة 30 ثانية ، مفيدة جدا ونافعة فمهما يكون الكلام مستفزا على المرء السيطرة على أعصابه ، وهنا تكمن القوة، و تكون القدوة للأطفال، فيجب دائما استحضار قوله تعالى “والكاظمين الغيض والعافين عن الناس ” ، فالعفو يرفع صاحبه وهوسبب في عزة نفس الإنسان ، وليس كالمتداول أنه عندما أسمح فأنا أذل ! قطعا لا ، الذلة تكون في أشياء أخرى ليسموضوعنا اليوم ويمكن أن نتطرق إليها في مقال لاحق ، لكن العفو عند المقدرة هو خير دليل على قوتك ، وهو خير مثال تعطيه لفلذات أكبادك لتبين لهم أنك أنت أردت أن تعفو ، لأنك تحب بيتك و زوجك و أطفالك و أنت تريد دوام هذا الصرح المتين .
فعندما تتمرن على هاته النقطة سيتيسر لك الصمود إلى أن تدخل الأطفال غرفتهم ، إذا كان الموضوع يستدعي فعلا النقاش و توضيح الأمور ، و أنت تريد أن تفك هاته الأزمة الصغيرة لكي لا يترتب عنها أزمات أخرى إذا اجتمعت ، فخطأ فادح أن ترتكب جرم احتدام الخصام مع شريك حياتك أمام أطفالك ، فأنت لا تعرف مدى خوفهم و علعهم، و ضربات قلوبهم الصغيرة في تلك الأوقات العصيبة بالنسبة لهم ، هاته المشاحنات الزوجية التي غالبا ما تنسى مع عامل الزمن لكن بالنسبة للأطفال تبقى راسخة في أذهانهم ولربما ستعقد حياتهم وتؤثر عليها لا محالة وخصوصا إذا كان هناك تشابك بالأيادي ، فهاته هي الطامة الكبرى ! حيث يتولد عند الطفل إحساس قاتل بخطر محدق ، و يرعبه الإحساس الجامحبعدم الأمان. فقبل أن نفكر في الصحة البدنية للطفل ، يجب أن نفكر في صحته النفسية التي لا تقل أهمية عن الأخرى، فهي إكسير دراسته و تميزه في امتحاناته وتعاملاته مع أصدقائه ، فرجاء رفقا بالبراعم الصغار.
يجب على المرء أن يفكر كذلك في منطق أن الشجار داخل المنزل لا يؤثر فقط على علاقتك بزوجك أو زوجتك، بل يطال أيضا علاقتك مع أطفالك ، فعلى سبيل المثال عندما يقترب منك طفلك للتحدث معك، فمن الطبيعي أن يكون خطابك معه بانفعالية زائدة ، لأن النفوس لم تهدأ بعد ، هذه ردة فعل طبيعية جدا ، لكن الطفل لن يفهم هذا الأمر ، وسيظن أنه هو أيضا معني بالأمر ، بينما هو ليس له دخل تماما في هاته المشكلة ، وستخلق له بهاذا اضطرابا وتضاربا في الأفكار ، هو في غنى عنه .
وختاما للقول ، كيف نريد أن نربي أجيالا و شعوبا طيبة الأعراق ، ونركز على كمية الدروس و جودة المدرسة ، و نحن نعطي أسوء قدوة لفلذات أكبادنا ونتناسى الصحة النفسية ، التي عليها يبنى كل كيان ، و على البعض منا أن يتوقف عن اختلاق أعذار واهية و الإختباء وراء مقولة “فاقد الشيء لا يعطيه” فمثلا هناك أزواج يصرحون بعدم تلقي تربية تسودها المودة و الإحترام و الأمان ، فهم بالتالي لا يمكن أن ينتجوا و يعطوا ذلك ! هذا خطأ فادح ، فجيلنا الحالي ليس كسابقه من الأجيال ، و زمننا غير الأزمنة التي ولت و رحلت ، حتى الأفراد الذين لا يستطيعون قراءة الكتب لأسباب عديدة منها الجهل ، فالتوعية ممكن أن تجد طريقك فقط بمراجعة أخصاء للتربية و التنمية الذاتية بنقرة أصبع على مواقع التواصل ، فتكتسب قدرات و مفاهيم و سلوكيات جديدة تنفعك ،وتنفع أطفالك ومجتمعك وتحولك من شخص عصبي ، لا يسيطر على غضبه حتى أمام أطفاله الأبرياء ، إلى شخص يضرب به المثل في الدنيا و الآخرة .

السابق

لشكر يُعوض “الشرعية النضالية” بـ”الشرعية الانتخابية”

الموالي

الدور الدولي للمغرب في مكافحة الإرهاب

مقالات دات الصلة

بنخضرة:مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يتقدم “بشكل إيجابي للغاية”
أخبار

باريس… إبراز القيادة الملكية من أجل مغرب قوي

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 18:46
فعاليات مدنية بالقدس تشيد بمبادرات جلالة الملك للتخفيف من معاناة الساكنة المقدسية
أخبار

وزراء الخارجية العرب يشيدون بجهود جلالة الملك من أجل الدفاع عن القدس

الإثنين 7 سبتمبر 2026 - 17:48
إقرأ المزيد
الموالي

الدور الدولي للمغرب في مكافحة الإرهاب

مقاربة ملكية رائدة لتحقيق انتقال طاقي حقيقي

مقاربة ملكية رائدة لتحقيق انتقال طاقي حقيقي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أشطاري دبا

بنخضرة:مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يتقدم “بشكل إيجابي للغاية”
أخبار

باريس… إبراز القيادة الملكية من أجل مغرب قوي

7 سبتمبر 2026
فعاليات مدنية بالقدس تشيد بمبادرات جلالة الملك للتخفيف من معاناة الساكنة المقدسية
أخبار

وزراء الخارجية العرب يشيدون بجهود جلالة الملك من أجل الدفاع عن القدس

7 سبتمبر 2026
مصرع 5 أشخاص في حادث طائرة شحن بأمريكا بعد تجاوزها مدرج مطار ميامي
أخبار

مصرع 5 أشخاص في حادث طائرة شحن بأمريكا بعد تجاوزها مدرج مطار ميامي

7 سبتمبر 2026
ترقية استثنائية لروح حارس أمن توفي أثناء أداء واجبه بالحسيمة
أخبار

ترقية استثنائية لروح حارس أمن توفي أثناء أداء واجبه بالحسيمة

7 سبتمبر 2026
وزارة الداخلية تذكر بآجال إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية
أخبار

وزارة الداخلية تذكر بآجال إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية

7 سبتمبر 2026
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • جريمة
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض