عرفت مدينة مراكش مساء الجمعة 3 أكتوبر 2025 تحركات أمنية مكثفة، تم خلالها تنفيذ عملية واسعة همّت عدة مناطق أبرزها حي سيدي يوسف بن علي، وأسفرت عن توقيف أزيد من ثلاثين شخصاً يُشتبه في تورطهم في أعمال العنف والتخريب التي شهدتها المنطقة خلال اليومين الماضيين، من بينهم عدد من القاصرين.
وأكدت مصادر محلية أن العملية تمت بمشاركة فرق أمنية مختصة تضم عناصر من الشرطة القضائية ومكافحة العصابات، حيث نُفّذت مداهمات دقيقة في أزقة وأحياء مختلفة، استناداً إلى معطيات تم جمعها من تسجيلات كاميرات المراقبة التي ساعدت في تحديد هوية المشتبه فيهم ومواقع تواجدهم.
وفي سياق متصل، واصلت المصالح الأمنية تدخلاتها إلى ساعات الصباح الأولى من يوم الجمعة، وتمكنت من توقيف تسعة أشخاص آخرين بحي بوسكري بعد ملاحقات متفرقة شملت عدداً من النقاط الحساسة بالمنطقة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن النيابة العامة قررت متابعة مجموعة من الموقوفين بتهم ثقيلة تتعلق بـ الاعتداء على عناصر الأمن، وإلحاق أضرار جسيمة بممتلكات عامة وخاصة، والمشاركة في أعمال شغب غير مرخصة، والتحريض على ارتكاب أفعال إجرامية، إضافة إلى حيازة أسلحة بيضاء وتعريض سلامة المواطنين للخطر.
وتندرج هذه العملية ضمن الخطة الأمنية الاستباقية التي تنفذها السلطات المحلية بمراكش للحد من مظاهر العنف وضمان الأمن العام، خاصة بعد التوترات الأخيرة التي أثارت قلق الساكنة وأثرت على الأجواء الهادئة التي تعرفها المدينة الحمراء عادة.









































