جدّد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، التزام الحكومة بمواصلة تحسين ظروف الاشتغال والاستقبال داخل المؤسسات التعليمية، إلى جانب توفير الشروط الكفيلة بالارتقاء الاجتماعي والمهني لنساء ورجال التعليم.
جاء ذلك في رسالة رسمية وجّهها الوزير إلى الأطر التربوية والإدارية، بمناسبة اليوم العالمي للمدرس الموافق للخامس من أكتوبر، حيث أكد أن هذا التوجه يأتي استحضاراً للتحديات الراهنة التي تواجه المنظومة التربوية، وحرصاً على تمكينها من أداء مهامها «بأقصى درجات الفاعلية والنجاعة».
وأكد الوزير أن الرأسمال البشري يظل الركيزة الأساسية لإنجاح ورش الإصلاح التربوي، مشيداً بما وصفه بـ«الطاقات التربوية والإدارية» التي تزخر بها المنظومة، وبدورها في تحقيق مدرسة ذات جودة وإنصاف ودمج للجميع.
وفي الرسالة نفسها، عبّر برادة عن شكره وتقديره لكافة الأطر التعليمية على جهودهم المتواصلة، مشدداً على أن انخراطهم الجاد والفعال يشكّل المحرّك الأساس لإنجاح الإصلاحات الجارية. كما خصّ الوزير بالتحية أساتذة التعليم الذين أنهوا مسارهم المهني بعد سنوات من العمل والتفاني في خدمة المدرسة المغربية.
وفي سياق متصل، كشف الوزير عن قرار تسريع تعميم نموذج “مدارس الريادة” ليشمل مختلف مناطق المملكة، وذلك في إطار خارطة الطريق 2022 – 2026 الرامية إلى إرساء مدرسة عمومية منصفة ودامجة لجميع الأطفال المغاربة.
وأوضح أن القرار يأتي استناداً إلى تقييمات إيجابية أظهرت نتائج مشجعة على مستوى هذا النموذج التربوي، مشيداً بالجهود المتميزة للفرق التربوية من مدرسين ومفتشين ومديرين، وغيرهم من الأطر المساهمة في تفعيل وتنمية هذا المشروع.
وأشار برادة إلى أن هذه الدينامية تهدف إلى ما هو أبعد من تطوير العملية التعليمية، إذ تسعى إلى تحويل المدرسة إلى فضاء يستجيب لتطلعات المتعلمين وأسرهم، ويساهم بفاعلية في المسار التنموي والديمقراطي للمملكة.
وختم الوزير رسالته بالتأكيد على أن الوزارة وجميع مكونات المنظومة التربوية يواصلون العمل بتنسيق وتعبئة جماعية من أجل تحقيق هدف مشترك يتمثل في خير وازدهار البلاد تحت قيادة الملك محمد السادس.









































