نجحت أرضية ملعب طنجة الكبير والملعب الأولمبي بالرباط في تجاوز اختبار التساقطات المطرية الغزيرة، التي تزامنت مع إجراء مباراتي السنغال أمام بوتسوانا، وتونس ضد أوغندا، مساء الثلاثاء 23 دجنبر 2025، دون أن تُسجَّل أي عراقيل أثرت على سير اللعب.
وعرفت المباراتان هطول أمطار قوية ومتواصلة، غير أن منظومة تصريف المياه المعتمدة بالملعبين مكّنت من امتصاص كميات كبيرة من المياه في زمن وجيز، ما حال دون تشكل برك مائية فوق العشب الطبيعي، وحافظ على جودة أرضية اللعب طيلة أطوار المواجهتين.
ويتوفر ملعب طنجة الكبير، إلى جانب ملاعب مغربية أخرى، على مضخات ذات قدرة عالية تُصنَّف ضمن الأكبر على الصعيد الإفريقي، حيث تولّت عملية شفط المياه بسرعة قياسية، دون أي تأثير على الأداء التقني للاعبين أو إيقاع المباراة.
وأبرزت أرضيتا ملعبي طنجة والرباط مستوى تقنياً متقدماً، لفت انتباه مسؤولي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وخبراء الكاف والفيفا، فضلاً عن متتبعي البطولة من وسائل الإعلام الدولية، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي رافقت اللقاءين.
ويعتمد الملعبان على نظام تصريف وتهوية حديث يُعرف باسم “SubAir”، تم استقدامه من الولايات المتحدة الأمريكية، ويعمل عبر شبكة أنابيب أسفل طبقة الجذور، متصلة بوحدات ضخ قادرة على سحب المياه الزائدة بسرعة، مع توفير تهوية داخلية للتربة عند الحاجة.
ويُستعمل هذا النظام في عدد من الملاعب الكبرى بأمريكا وأوروبا، لما يوفره من فعالية في تصريف المياه والحفاظ على جاهزية أرضية الملعب، حتى في حالات التساقطات المطرية الغزيرة والظروف الجوية غير الملائمة.












































