لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الجمعة 16 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

مضيق هرمز يفقد تدريجياً ورقة الضغط الإيرانية.. هل تنقلب المعادلة على طهران؟

بواسطة مراد العربي
الأحد 30 أغسطس 2026 - 09:35
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

دخلت إيران مرحلة جديدة من الجدل حول واحدة من أبرز أوراق قوتها الجيوسياسية، بعدما بدأت التحولات التي تعرفها حركة الملاحة في مضيق هرمز تطرح سؤالاً واضحاً داخل طهران: هل ما يزال المضيق ورقة ضغط فعالة، أم أن استمرار التلويح بإغلاقه يدفع دول الخليج إلى التخلص تدريجياً من الاعتماد عليه؟

 

ويحظى مضيق هرمز بموقع استراتيجي بالغ الأهمية، باعتباره ممراً رئيسياً لصادرات الطاقة من منطقة الخليج نحو الأسواق العالمية. وتشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط والمنتجات النفطية مرت عبره خلال سنة 2025، أي ما يقارب ربع التجارة البحرية العالمية للنفط.

 

غير أن الحرب والتوتر المتصاعد خلال الأشهر الماضية دفعا دول الخليج إلى تسريع البحث عن بدائل، سواء عبر خطوط الأنابيب أو من خلال ترتيبات بحرية جديدة تسمح بنقل جزء من الشحنات بعيداً عن نقاط الخطر.

 

طهران أمام معادلة صعبة

 

وتكمن المفارقة بالنسبة إلى إيران في أن المضيق، الذي يمثل ورقة ضغط على خصومها، يشكل في الوقت نفسه منفذاً مهماً لصادراتها ومصالحها الاقتصادية.

 

وتحذر أصوات داخل إيران من أن الإفراط في استخدام ورقة التهديد بإغلاق المضيق قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، تتمثل في دفع الدول المستفيدة من الممر إلى الاستثمار أكثر في مسارات بديلة.

 

وبحسب معطيات حديثة لشركة «كبلر»، فإن حركة النفط عبر المضيق خلال فترة الأزمة بقيت بعيدة عن مستويات ما قبل الحرب. وتشير الشركة إلى أن تدفقات النفط الخام والمكثفات خلال فترة مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية لم تتجاوز في المتوسط نحو 6.1 ملايين برميل يومياً، مقابل قرابة 15 مليون برميل يومياً في 2025.

 

وهذا الانخفاض لا يعكس فقط تأثير المواجهة، وإنما يكشف أيضاً عن تغير في سلوك شركات النقل والطاقة التي باتت أكثر حذراً في التعامل مع المضيق.

 

البدائل الخليجية تقلص هامش المناورة

 

وتملك السعودية والإمارات، على وجه الخصوص، قدرة على تحويل جزء من صادراتهما النفطية بعيداً عن هرمز عبر شبكات أنابيب تصل إلى البحر الأحمر أو إلى ميناء الفجيرة الإماراتي.

 

وتقدر وكالة الطاقة الدولية الطاقة المتاحة حالياً لهذه المسارات البديلة بما بين 3.5 و5.5 ملايين برميل يومياً، وإن كانت هذه القدرات لا تزال محدودة مقارنة بحجم التدفقات المعتادة عبر المضيق.

 

لكن الرهان الخليجي لا يقوم فقط على حجم هذه البدائل في الوقت الراهن، بل على تطويرها مستقبلاً، بما قد يجعل أي محاولة لإغلاق هرمز أقل تأثيراً مما كانت عليه في السابق.

 

وهنا تحديداً تظهر المخاوف الإيرانية، لأن كل أزمة جديدة قد تمنح خصوم طهران حافزاً إضافياً لتقليص اعتمادهم على الممر المائي.

 

ضغوط اقتصادية داخل إيران

 

ويأتي هذا النقاش في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً اقتصادية متزايدة، بالتزامن مع العقوبات الأميركية وتراجع صادرات النفط والاضطرابات التي خلفتها الحرب.

 

وفي هذا السياق، برزت خلال الأيام الماضية تصريحات لمسؤولين إيرانيين تدعو إلى إنهاء الحرب وتفادي المزيد من الاستنزاف الاقتصادي.

 

ويحذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لضمان استمرار الدولة، بينما يرى الرئيس مسعود بزشكيان أن إنهاء الحرب يصبح أكثر فائدة لطهران إذا تم في وقت ما تزال فيه قادرة على التفاوض من موقع قوة.

 

وتكشف هذه التصريحات عن حجم الضغوط التي باتت تواجه القيادة الإيرانية، خصوصاً أن استمرار الحرب لا يرفع فقط كلفة المواجهة العسكرية، وإنما يهدد أيضاً مصادر الدخل وقدرة الاقتصاد على الصمود.

 

«مفارقة هرمز»

 

ويرى محللون أن إيران تواجه ما يمكن وصفه بـ«مفارقة هرمز»: فكلما استخدمت طهران المضيق كأداة للضغط، زادت رغبة الآخرين في إيجاد طرق لتجاوزه.

 

وتبرز هذه المفارقة في حركة السفن نفسها، إذ أصبحت شركات الشحن أكثر اعتماداً على إجراءات احترازية، بينما اتجه جزء من تجارة الطاقة إلى ترتيبات بديلة في خليج عمان.

 

وتظهر بيانات حديثة أن حركة السفن عبر المضيق لا تزال منخفضة مقارنة بالمعدلات المعتادة، إذ سجلت البيانات الأولية لشركة «كبلر» في 25 أغسطس مرور خمس سفن تجارية فقط، مقابل متوسط يومي بلغ 15 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة.

 

كما أن بعض السفن باتت تعمد إلى إيقاف أجهزة التتبع أثناء عبورها، ما يجعل تحديد الحجم الحقيقي لحركة الملاحة أكثر صعوبة.

 

ورقة لم تسقط.. لكنها لم تعد كما كانت

 

ورغم كل هذه التحولات، سيكون من السابق لأوانه القول إن مضيق هرمز فقد أهميته الاستراتيجية.

 

فالممر لا يزال من أهم نقاط عبور الطاقة في العالم، كما أن البدائل الحالية لا تستطيع تعويض كامل التدفقات التي تمر عبره. وتشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن جزءاً كبيراً من صادرات النفط والغاز الخليجية ما يزال مرتبطاً بالمضيق، ما يجعل أي اضطراب طويل الأمد فيه مؤثراً بشكل مباشر في الأسواق العالمية.

 

لكن الجديد هو أن المعادلة لم تعد كما كانت قبل الحرب. فقد بدأت شركات الطاقة والدول المستوردة في التعامل مع هرمز باعتباره مصدر خطر ينبغي تقليص الاعتماد عليه، وليس مجرد ممر تجاري لا بديل عنه.

 

وبالنسبة إلى إيران، فإن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في قدرتها على تعطيل حركة الملاحة، وإنما في كيفية الحفاظ على قيمة المضيق كورقة تفاوضية من دون دفع خصومها إلى بناء نظام بديل يفقد طهران جزءاً من نفوذها.

 

وهكذا، قد تتحول القوة التي لطالما اعتبرتها إيران ورقة استراتيجية إلى سلاح ذي حدين: استخدامها يمنح طهران نفوذاً سريعاً، لكن الإفراط فيه قد يسرّع، في المقابل، عملية البحث عن بدائل تجعل هذا النفوذ أقل تأثيراً في المستقبل.

السابق

إسبانيا تشدد إجراءاتها الأمنية على حدود سبتة المحتلة بعد أحداث يوليوز

الموالي

البحرية الملكية تعترض قارباً يقل 201 مرشحاً للهجرة غير النظامية جنوب غرب الداخلة

مقالات دات الصلة

إصابة سفيان الشعراوي تبعده عن مواجهة ليبيا وتضع مشاركته المقبلة تحت التقييم
أخبار

إصابة سفيان الشعراوي تبعده عن مواجهة ليبيا وتضع مشاركته المقبلة تحت التقييم

الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:09
سلا.. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه في التشهير والتهديد بالاعتداء
أخبار

سلا.. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه في التشهير والتهديد بالاعتداء على موظفين بمحكمة في الرباط

الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:18
إقرأ المزيد
الموالي
البحرية الملكية تعترض قارباً يقل 201 مرشحاً للهجرة غير النظامية جنوب غرب الداخلة

البحرية الملكية تعترض قارباً يقل 201 مرشحاً للهجرة غير النظامية جنوب غرب الداخلة

الرميلي ومزور ووشاي يتصدرن سباق اللائحة الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء – سطات

الرميلي ومزور ووشاي يتصدرن سباق اللائحة الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء – سطات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

إصابة سفيان الشعراوي تبعده عن مواجهة ليبيا وتضع مشاركته المقبلة تحت التقييم
أخبار

إصابة سفيان الشعراوي تبعده عن مواجهة ليبيا وتضع مشاركته المقبلة تحت التقييم

سلا.. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه في التشهير والتهديد بالاعتداء
أخبار

سلا.. توقيف شخص من ذوي السوابق القضائية للاشتباه في التشهير والتهديد بالاعتداء على موظفين بمحكمة في الرباط

مراكش.. توقيف شخص ظهر في فيديو يتضمن اتهامات بالتشهير والقذف في حق
أخبار

مراكش.. توقيف شخص ظهر في فيديو يتضمن اتهامات بالتشهير والقذف في حق موظفين عموميين

امرأة رئيسة للحكومة.. مكسب وطني أمام اختبار "فاقد الشيء لا يعطيه"
أخبار

الاستقبال الملكي للمنصوري.. نقطة نظام على مسار تشكيل الحكومة

عن الاستقبال الملكي لفاطمة الزهراء المنصوري: حق الاقتراح وسلطة التعيين
أخبار

عن الاستقبال الملكي لفاطمة الزهراء المنصوري: حق الاقتراح وسلطة التعيين

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض