قررت السلطات الإسبانية تشديد الإجراءات الأمنية على مستوى الحدود البحرية لمدينة سبتة المحتلة، في خطوة ترمي إلى الحد من محاولات التسلل ورفع مستوى المراقبة في النقاط التي تشهد تحركات للمهاجرين.
وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» بأن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أعطى الضوء الأخضر لتعزيز الحواجز البحرية في منطقتي تاراخال وبنزو، من خلال اعتماد عوامات ثابتة من شأنها إغلاق المسالك البحرية الحساسة بشكل دائم.
وتتضمن الخطة الجديدة توسيع وسائل الرصد والمراقبة، خصوصاً عبر تكثيف استخدام الطائرات المسيرة لمتابعة التحركات بالقرب من السياج الحدودي والمياه المحيطة به، إلى جانب تجهيز الوحدات الميدانية بقوارب خفيفة تتيح التدخل بشكل أسرع عند تسجيل أي محاولة عبور.
كما تعتزم السلطات الإسبانية إدخال تجهيزات تعمل عن بعد لمراقبة ما يجري تحت سطح الماء والتدخل عند الضرورة، في مسعى إلى تعزيز قدراتها على مواجهة محاولات التسلل عبر البحر.
وبررت وزارة الداخلية الإسبانية هذه الإجراءات بالتطورات التي شهدتها المنطقة خلال نهاية يوليوز الماضي، مؤكدة أن الهدف يتمثل في تقييم ما جرى واستخلاص الدروس الأمنية اللازمة، بما يسمح بمنع تكرار محاولات العبور الجماعي خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوات في سياق تشديد إسبانيا لمراقبتها على حدود سبتة المحتلة، في ظل استمرار محاولات الوصول إلى المدينة عبر المسارات البحرية، وما تفرضه هذه التحركات من تحديات أمنية وإنسانية متزايدة.








































