توالت رسائل التعزية والتضامن من قادة ومسؤولين دوليين مع إسبانيا، عقب حادث تصادم قطارين فائقي السرعة في مقاطعة توليدو، الأربعاء، والذي أسفر، وفق الحصيلة الأولية الواردة في التقارير، عن مصرع 39 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين.
وعبّرت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، عن حزنها إزاء الحادث، مؤكدة تضامنها مع أسر الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين. وقالت، في تدوينة نشرتها عبر منصة «إكس»، إن إسبانيا حاضرة في أفكارها وصلواتها خلال هذه اللحظات الصعبة.
من جهتها، أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، وقوف حكومتها إلى جانب إسبانيا وشعبها، معربة عن مواساتها لعائلات القتلى والمصابين، ومشيدة بجهود الفرق التي تشارك في عمليات الإنقاذ.
وفي السياق ذاته، أعرب رئيس ليتوانيا، جيتاناس ناوسيدا، عن حزنه العميق إزاء الحادث، مقدماً تعازيه إلى الملك فيليبي السادس ورئيس الحكومة بيدرو سانشيز، وإلى أسر الضحايا وذويهم، مع تمنياته للمصابين بالشفاء العاجل. وأكد تضامن بلاده مع الشعب الإسباني في هذه الظروف العصيبة.
كما أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن تأثرها بالأنباء الواردة من مقاطعة توليدو، مؤكدة أن أوروبا تشاطر عائلات الضحايا أحزانها، وموجهة رسالة مواساة إلى المتضررين من الحادث.
ومن باريس، عبّر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن تضامن فرنسا مع الشعب الإسباني، مؤكداً أن مشاعر بلاده مع الضحايا وعائلاتهم والمصابين، وكذلك مع فرق الطوارئ التي تعمل في موقع الحادث.
بدوره، أعرب وزير الخارجية الروماني، دان نيكوليسكو، عن تعازي بلاده لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء للمصابين، مشيراً إلى أن البعثات الدبلوماسية والقنصلية الرومانية على اتصال بالسلطات الإسبانية ومستعدة لتقديم المساعدة اللازمة.
وكان الحادث قد وقع، وفق المعطيات الواردة في التقارير الأولية، خلال ساعات الصباح بين بلدتي لوس يبينيس وأوردا في مقاطعة توليدو، وسط استمرار متابعة تداعياته وجهود الاستجابة الطارئة







