أعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، حداداً وطنياً لمدة ثلاثة أيام، في 29 و30 و31 أكتوبر الجاري، عقب حادث تصادم قطارين فائقي السرعة في منطقة أوردا بإقليم طليطلة، والذي خلّف عشرات القتلى والجرحى.
وقال سانشيز، خلال زيارته موقع الحادث، الأربعاء، إن «إسبانيا بأكملها في حالة حداد»، مؤكداً أن المجتمع الإسباني يتقاسم الألم الذي خلفته هذه المأساة، وأن الأولوية تتمثل في إنقاذ المصابين وتقديم الدعم اللازم للضحايا وعائلاتهم.
وأعرب رئيس الحكومة عن أسفه لوقوع حادثين خطيرين للسكك الحديدية في إسبانيا خلال عام واحد، معتبراً أن تكرار مآسٍ بهذا الحجم أمر لا يمكن القبول به. وتعهد باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز سلامة النقل السككي واستعادة ثقة المسافرين.
كما أكد سانشيز أن التحقيق سيعمل على تحديد أسباب الحادث وظروف وقوعه، مشدداً على أن أي إهمال أو خلل قد تكشف عنه التحقيقات سيجري التعامل معه بحزم.
ويأتي إعلان الحداد وسط استمرار عمليات الاستجابة للحادث، فيما تترقب عائلات الضحايا والمصابين نتائج التحقيقات الرسمية بشأن ملابساته








