لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الجمعة 9 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

” شح المحروقات” يضرب محطات الوقود

بواسطة tarik drar
الأحد 8 فبراير 2026 - 18:27
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

تشهد عدد من المدن المغربية، خلال الأيام الأخيرة، نقصاً ملحوظاً في مادتي الغازوال والبنزين بعدد من محطات الوقود، في وضع غير مسبوق أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بالأمن الطاقي الوطني. هذا النقص تزامن مع صعوبة ولوج بواخر نقل المحروقات إلى الموانئ المغربية، بفعل التقلبات المناخية وارتفاع علو الأمواج، ما أدى إلى تعثر عمليات التفريغ والتزويد، وخلق حالة من الارتباك في السوق.

وعبّر عدد من المواطنين، خاصة في مدينة الدار البيضاء، عن استيائهم من نفاد المحروقات في محطات اعتادوا التزود منها، حيث فوجئوا بإغلاق المضخات أو تحديد الكميات المتاحة، في وقت تشكل فيه هذه المواد عصباً أساسياً لحياة المواطنين والأنشطة الاقتصادية. هذا الوضع فتح مجدداً باب التساؤل حول مدى احترام شركات توزيع المحروقات للمخزون الاحتياطي القانوني، الذي يفترض أن يؤمن حاجيات السوق في حالات الاضطراب الطارئة.

ومنذ سنوات، تتوالى التحذيرات بشأن عدم التزام الفاعلين في قطاع المحروقات بالمخزون القانوني المحدد في 60 يوماً على الأقل من الاستهلاك الوطني، مع إمكانية رفعه إلى 90 يوماً في الظروف الاستثنائية. ويشير منتقدو هذا الوضع إلى أن ما يتم الترويج له غالباً هو القدرات التخزينية النظرية، وليس المخزونات الفعلية القابلة للاستعمال، وهو ما يجعل السوق هشاً أمام أي طارئ خارجي، سواء تعلق الأمر بعوامل مناخية أو اضطرابات في سلاسل التوريد الدولية.

وفي هذا السياق، عاد النقاش بقوة حول مصير مصفاة “سامير” المتوقفة منذ سنوات، والتي تتوفر على خزانات ضخمة غير مستغلة، قادرة على تخزين حوالي مليوني طن من المواد البترولية، أي ما يعادل قرابة 60 يوماً من الاستهلاك الوطني. ويرى متتبعون أن استمرار تعطيل هذه المنشأة الاستراتيجية لا يحرم البلاد فقط من التكرير، بل أيضاً من رافعة أساسية لتأمين مخزون وطني مريح يمكن اللجوء إليه في حالات الطوارئ.

ولا يقتصر أثر غياب المخزون الكافي على خطر الانقطاعات فقط، بل يمتد أيضاً إلى الجانب الاقتصادي، حيث يحول دون استفادة المغرب من التراجعات الحادة التي تعرفها أسعار النفط في بعض الفترات. ففي غياب خزانات ممتلئة، تضطر البلاد إلى الاستيراد بأسعار السوق في لحظة الحاجة، ما ينعكس سلباً على الكلفة وعلى أسعار البيع للمستهلكين.

ويُرجع فاعلون في القطاع الاختلالات المسجلة حالياً، خاصة في ما يتعلق بالغازوال والبنزين، إلى تراجع المخزونات الوطنية منذ توقف “سامير” وعدم استغلال احتياطها الكبير، وهو وضع تفاقم بفعل الظروف المناخية القاسية التي حالت دون تفريغ الشحنات في الموانئ. ويؤكد هؤلاء أن الشركات تشتغل بالحد الأدنى من المخزون، رغم الإلزام القانوني، في ظل ما يعتبرونه تساهلاً في المراقبة وغياب إجراءات ردعية حازمة.

ويحذر متابعون من أن غياب التحرك الاستباقي والتدخل فقط بعد وقوع الأزمة يعمق من هشاشة المنظومة الطاقية، مشيرين إلى أن الوضع الحالي قد ينفرج مؤقتاً بتحسن الأحوال الجوية، لكنه يبعث برسالة واضحة حول ضرورة إعادة النظر جذرياً في سياسة التخزين، والتعامل بجدية مع مطلب إعادة تشغيل “سامير” باعتبارها عنصراً لا غنى عنه في المعادلة الطاقية الوطنية.

وفي خضم هذا الجدل، انتقل النقاش إلى المؤسسة التشريعية، حيث طُرحت تساؤلات حول الوضعية الحقيقية للمخزونات الفعلية من الغازوال والبنزين والغاز البوطان، والإجراءات المزمع اتخاذها لتجاوز هذه الاختلالات وضمان استمرارية التزود. كما وُجهت انتقادات لاختيار الاعتماد شبه الكلي على الواردات الصافية، في مقابل تجاهل متواصل للدعوات المطالبة بإعادة تشغيل المصفاة المغربية.

ويرى منتقدو السياسة الحالية أن استمرار تعطيل “سامير” لا يؤثر فقط على مستوى المخزون، بل يساهم أيضاً في تكريس ارتفاع أسعار المحروقات، خاصة بعد تحريرها، دون إرساء آليات حقيقية للمنافسة بين الفاعلين. وبين تقلبات المناخ، واختلالات التخزين، وغياب رؤية استراتيجية شاملة، يجد المواطن نفسه مرة أخرى في مواجهة تداعيات خيارات طاقية تضع الأمن الطاقي للبلاد أمام اختبار حقيقي.

السابق

رؤية ملكية استباقية تحصن المغرب أمام الكوارث الطبيعية

الموالي

الحكومة تهمش 77 بالمائة من أسئلة البرلمانيين

مقالات دات الصلة

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان
أخبار

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان

الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:33
خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية
أخبار

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية

الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:41
إقرأ المزيد
الموالي

الحكومة تهمش 77 بالمائة من أسئلة البرلمانيين

النادي المكناسي يُسقط الرجاء بهدف قاتل في قمة الجولة 11

النادي المكناسي يُسقط الرجاء بهدف قاتل في قمة الجولة 11

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان
أخبار

الروح الوطنية والهوية الراسخة أساس تولي المسؤولية في خطاب افتتاح البرلمان

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية
أخبار

خبراء الفيفا يشيدون بأسلوب لعب المنتخب المغربي ويعتبرونه نموذجا للمنتخبات الإفريقية

جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني
أخبار

جلالة الملك: الرهان الحقيقي للمرحلة المقبلة هو العمل الميداني

جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو
أخبار

جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز

السنغال تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة
أخبار

السنغال تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض