بعبارات لا تخلو من الإصرار والألم، قال محمد مولود شويع، أحد أقدم ضحايا جبهة البوليساريو: «لن نصمت، ولن ننسى، وسنلاحقهم حتى تتحقق العدالة»، مؤكداً أن جراح الماضي ما تزال مفتوحة، وأن محاسبة المسؤولين عن المآسي هي السبيل الوحيد لإنصاف الضحايا ومنع تكرارها.
جمعية “العودة لضحايا سجون ومعتقلات البوليساريو”، التي تضم عشرات الناجين من جحيم الاعتقال في مخيمات تندوف، أعلنت عن شروعها في اتخاذ خطوات قانونية لمقاضاة السلطات الجزائرية وقيادات الجبهة أمام المحاكم الدولية المختصة، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وتأتي هذه التحركات في إطار مسار طويل يسعى الضحايا من خلاله إلى كشف الحقيقة، وتثبيت المسؤوليات، وإعادة الاعتبار لمن عانوا من ويلات التعذيب والاعتقال التعسفي في ظروف وصفت بـ”اللاإنسانية”.










































