أكد عبد الصمد عرشان، الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، استعداد حزبه لدعم ومساعدة التجربة الحكومية الجديدة، التي وصفها بـ«الفريدة» باعتبار فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة.
وقال عرشان، عقب لقاء وفد حزبه مع المنصوري في إطار مشاورات تشكيل الحكومة، الخميس، إن الوفد ناقش مع رئيسة الحكومة المعينة رهانات السنوات الخمس المقبلة، مؤكداً أن الحزب عبر عن استعداده للمساهمة في إنجاح التجربة الجديدة.
وأوضح أن اللقاء شكل أيضاً مناسبة لتقديم التهاني للمنصوري بمناسبة الثقة الملكية التي حظيت بها، مشيراً إلى أن الحزب شدد على ضرورة أن يتضمن البرنامج الحكومي معالجة عدد من الملفات التي قال إنها لم تحقق فيها الحكومة السابقة النتائج المنتظرة، خصوصاً في المجالين الاجتماعي والاقتصادي.
وأضاف عرشان أن هناك تحديات ينبغي أن تحضر بقوة في البرنامج الحكومي المقبل، معرباً عن أمله في أن تشهد المرحلة الجديدة «قرارات جريئة» والانتقال إلى «السرعة القصوى»، بما يجعل أثر التغيير ملموساً في الحياة العامة.
وأكد الأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية أن نجاح التجربة الحكومية الجديدة «نجاح للوطن»، مشدداً على أن هذا ما يطمح إليه حزبه خلال المرحلة المقبلة.
وشارك في اللقاء إلى جانب عرشان، الرئيس المؤسس للحزب محمود عرشان، وعضوة المكتب السياسي فتيحة حجوجي








