وجد فريق وداد تمارة نفسه في مواجهة تداعيات تأديبية ثقيلة، بعدما أثار إشراك اللاعب عماد باباس في مباراته أمام الوداد الرياضي، ضمن الجولة الأولى من البطولة الاحترافية، إشكالا قانونيا مرتبطا بعدم استنفاده عقوبة الإيقاف التي صدرت في حقه خلال الموسم الماضي.
وحسب المعطيات المتداولة بشأن الملف، تتجه العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية إلى اعتبار وداد تمارة منهزما في المباراة بثلاثة أهداف دون مقابل، مع خصم أربع نقاط من رصيده، في قرار لا يمنح الوداد الرياضي نقاط المواجهة، بالنظر إلى طبيعة المخالفة موضوع الملف.
ولم تقف التدابير التأديبية عند هذا الحد، إذ تشمل أيضا توقيف اللاعب عماد باباس، فضلا عن تغريم المسؤول الإداري للنادي الذي تولى توقيع ورقة المباراة، بسبب السماح بمشاركة لاعب لم يكن قد استوفى العقوبة المسلطة عليه.
وتعود جذور القضية إلى الموسم الماضي، حين تعرض باباس، الذي انتقل إلى وداد تمارة قادما من الجيش الملكي، لعقوبة الإيقاف لأربع مباريات نافذة، عقب المواجهة التي جمعت أمل الجيش الملكي بوداد طنجة في آخر جولات الموسم، غير أن اللاعب شارك لاحقا أمام الوداد الرياضي دون استكمال المباريات الموقوف بسببها.
وتضع هذه الواقعة الطاقم الإداري لوداد تمارة أمام مسؤولية تدبير الملفات التأديبية للاعبين الوافدين، بعدما تحولت مشاركة كان يفترض أن تمر بشكل عادي إلى قضية قد تكون لها انعكاسات مباشرة على رصيد الفريق ومساره في البطولة.






