أعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل أول حالة مؤكدة لفيروس الإيبولا على أراضيها، ويتعلق الأمر بطبيب عاد مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تشهد منذ أشهر تفشياً مستمراً للمرض.
وأوضحت وزارة الصحة الفرنسية، في بيان رسمي، أن الإصابة تم اكتشافها فور وصول المعني بالأمر إلى فرنسا، مؤكدة تفعيل البروتوكولات الصحية المعتمدة، بما في ذلك عزل الحالة وتتبع المخالطين، للحد من أي احتمال لانتقال العدوى.
وتتابع السلطات الصحية تطورات الوضع عن كثب، في ظل المخاوف من إمكانية رصد إصابات أخرى مرتبطة بالحالة، مع التشديد على أن أجهزة المراقبة الوبائية في حالة تأهب.
ويأتي هذا التطور في وقت أعلن فيه المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أكثر من 200 وفاة، وسط تحديات ميدانية تعيق جهود احتواء الوباء، أبرزها صعوبة تعقب المخالطين والظروف الأمنية غير المستقرة.
ويزيد من تعقيد الوضع الصحي أن السلالة المنتشرة حالياً، المعروفة باسم “بونديبوغيو”، لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد بشكل نهائي، ما يفرض تعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة السريعة.
ويُعد فيروس الإيبولا من الأمراض الفيروسية شديدة الخطورة، إذ ينتقل عبر الملامسة المباشرة للمصابين أو سوائل أجسامهم، وهو ما يجعل الالتزام بالإجراءات الوقائية والتدابير الصحية أمراً أساسياً للحد من انتشاره.






































