روى فلاح من إقليم اليوسفية تفاصيل نجاته من هجوم مجموعة من الكلاب أثناء نومه ليلاً بالقرب من حظيرة أغنامه، قبل أن يكتشف نفوق عشرات الرؤوس من قطيعه، وفق الرواية المتداولة عن الواقعة.
وبحسب الرواية نفسها، كان الرجل نائماً قرب «عشة» يستعملها لإيواء أغنامه خلال الليل، عندما باغتته مجموعة من الكلاب، قدّر عددها بأكثر من ثلاثين كلباً، في مكان معزول بعيد عن التجمعات السكنية.
وتمكن الفلاح من الإفلات من الهجوم، قبل أن يتوجه إلى منزل ابنه، الذي يبعد عن الحظيرة بحوالي ثلاثة كيلومترات، طلباً للمساعدة.
غير أن العودة إلى المكان كشفت، حسب روايته، عن خسائر كبيرة، بعدما هاجمت الكلاب قطيع الأغنام، متسببة في نفوق 75 رأساً، وهو العدد الوارد في الإفادة المنسوبة إليه، دون توفر تأكيد مستقل لهذه الحصيلة.
وتبرز هذه الرواية حجم المخاطر التي قد تواجه مربي الماشية في المناطق المعزولة، والحاجة إلى اتخاذ تدابير لحماية السكان وقطعانهم، إلى جانب التحقق من ملابسات الهجوم وحصر الخسائر الناجمة عنه.







