لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
السبت 5 سبتمبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

كرة القدم… Just the Game

بواسطة مراد العربي
الأربعاء 24 ديسمبر 2025 - 10:19
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

*- عبد الرفيع حمضي*

أسدل الستار عن كأس العرب، وقريبا ستتحول الأنظار إلى الولايات المتحدة الأمريكية، المحتضنة لكأس العالم 2026. وما بين المحطتين، انطلقت منافسات كأس إفريقيا للأمم، الحدث الرياضي الأبرز في القارة، والذي يتحول، كل سنتين، إلى لحظة جماعية نادرة، تلتقي فيها الشعوب الإفريقية حول لعبة واحدة، وذاكرة مشتركة، وحلم رياضي يتجاوز الحدود. ومع انطلاق هذه التظاهرة، يعود إلى الواجهة نقاش قديم-جديد حول مكانة الرياضة وحدود أدوارها، وما إذا كان من الوجاهة تحميلها دلالات سياسية ورمزية أكثر مما تحتمل.

من هذا السياق، يصبح مشروعا التوقف عند سؤال أعمق: ماذا ننتظر من الرياضة اليوم؟ هل نتركها فضاء للتنافس، والفرح، والاختلاف المشروع؟ أم نحولها إلى مرآة لصراعات متعددة الأوجه، تاريخية وجيوسياسية أحيانا، وعرقية أو دينية أحيانا أخرى؟ صحيح أن الرياضة، منذ غادرت فضاء الهواية الضيق، لم تعد مجرد نشاط بدني أو منافسة عابرة، بل تحولت إلى ظاهرة إنسانية كبرى، تتقاطع فيها القيم، والاقتصاد، والرمز، والفرجة الجماعية. غير أن هذا التحول، بما يحمله من اتساع وتأثير، لا يبرر بالضرورة تحميل الرياضة أدوارا سياسية أو سيادية تتجاوز طبيعتها الأصلية.

غير أن المعضلة لا تكمن في طرح السؤال في حد ذاته، بل في الإجابات المتسرعة التي تميل إلى تضخيم الدلالة السياسية للرياضة، وإلى قراءتها باعتبارها امتدادا مباشرا للصراعات الدولية أو للتوازنات الجيوسياسية.

في العلوم الاجتماعية، تدرس الرياضة بوصفها مجالا رمزيا يعكس تحولات المجتمعات أكثر مما يصنعها. فهي تتأثر بالسياق السياسي والاقتصادي والثقافي، لكنها لا تقوده ولا تحل محله. وعندما يتم اختزالها في كونها أداة سياسية، فإنها تفقد جزءا من معناها الإنساني، وتتحول من فضاء للتلاقي إلى ساحة إسقاط للصراعات.

ويقدم تاريخ الرياضة العالمية، ولا سيما تاريخ الألعاب الأولمبية، مثالا واضحا على حدود هذا التداخل. فاللحظات الأكثر قتامة في تاريخ الأولمبياد لم تكن لحظات التنافس الحاد أو الهزائم القاسية، بل تلك التي خضعت فيها الرياضة لمنطق المقاطعة السياسية. فخلال مرحلة الحرب الباردة، تحولت الألعاب الأولمبية في أكثر من مناسبة إلى رهينة للصراع بين المعسكرين، فغابت دول، وغيبت شعوبها، وتراجع المعنى الكوني للرياضة لصالح حسابات سياسية ظرفية.

كما أن تلك المقاطعات لم تنتج انتصارا سياسيا حقيقيا، لكنها أضعفت الرياضة نفسها، وأفقدت الأولمبياد أحد أسسها الكبرى، كونها فضاء إنسانيا يتجاوز الخلافات. ولهذا السبب بالذات، يجمع كثير من الباحثين على أن تلك المرحلة كانت من أسوأ المراحل في تاريخ الرياضة العالمية، ليس من حيث التنظيم، بل من حيث الروح والمعنى.

وبالتالي، فالدرس الذي يمكن استخلاصه من تلك التجربة واضح: كلما اقتربت السياسة من الرياضة أكثر من اللازم، دفعت هذه الأخيرة الثمن. وكلما حملت المنافسة الرياضية ما لا تحتمل من رموز ورسائل، فقدت قدرتها على الجمع، وعلى إنتاج الفرح المشترك.

صحيح أن الرياضة اليوم أصبحت صناعة كبرى، مرتبطة بالاقتصاد، والاستثمار، والسياحة، والتسويق، وصورة الدول. وهذا تطور طبيعي لا يمكن إنكاره. لكن هذا التحول الاقتصادي لا يعني بالضرورة تحولا سياسيا. فهناك فرق جوهري بين الاستثمار في الرياضة وتسييسها، وبين جعلها رافعة للتنمية وتحويلها إلى أداة صراع رمزي.

وفي هذا السياق، تكتسب الإحالة إلى اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام، الذي تحييه الأمم المتحدة في السادس من أبريل من كل سنة، دلالة خاصة. فهذه المناسبة لا تحتفي بالرياضة بوصفها إنجازا أو فرجة فقط، بل تذكر بوظيفتها الأصلية: تعزيز السلم، وبناء الجسور بين الشعوب، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل. ومن ثم، فإن الدعوة إلى حماية الرياضة من التسييس ليست خطابا مثاليا أو أخلاقيا مجردا، بل خلاصة تجربة تاريخية طويلة أثبتت أن الرياضة، حين تترك في مكانها الطبيعي، تكون أكثر قدرة على خدمة الإنسان والمجتمع.

إن القارة الإفريقية، مثل غيرها من فضاءات العالم، في حاجة اليوم إلى رياضة تجمع ولا تفرق، وإلى خطاب رياضي يخفف التوتر بدل أن يغذيه، سواء على مستوى الإعلانات، أو الإعلام، أو الفضاء الرقمي بالخصوص. فالتراشق بين الجماهير لن يخدم الرياضة، ولا يخدم صورة الشعوب، ولا يترك سوى أثر عابر من الضجيج.

في النهاية، لا تحتاج كرة القدم، ولا الرياضة عموما، إلى أن تكون سياسية كي تكون مؤثرة، ولا إلى أن تكون سيادية كي تكون مهمة. قيمتها الحقيقية في كونها لغة إنسانية مشتركة، ومساحة للتنافس الشريف، وصناعة تنتج الأمل بقدر ما تنتج الفرجة. وحين نبقيها في هذا الإطار، نكون قد ساهمنا في نقاش هادئ ومسؤول، يحمي الرياضة من أن تحمل ما لا تحتمل.

كرة القدم… Just the Game.

السابق

طقس الأربعاء.. أمطار وثلوج بهاته المناطق المغربية

الموالي

اختبار مالي.. حين يُقاس طموح المنتخب المغربي بميزان الواقعية في مفترق دور المجموعات

مقالات دات الصلة

النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الموقع بين يدي جلالة الملك أثمر نتائج إيجابية
أخبار

الدنمارك تنخرط في الدينامية الدولية التي أطلقها جلالة الملك دعما لسيادة المغرب على صحرائه

السبت 5 سبتمبر 2026 - 21:21
وفاة قاصر داخل مركز لإيواء المهاجرين بسبتة المحتلة بعد مضاعفات مرض السكري
أخبار

وفاة قاصر داخل مركز لإيواء المهاجرين بسبتة المحتلة بعد مضاعفات مرض السكري

السبت 5 سبتمبر 2026 - 21:37
إقرأ المزيد
الموالي
اختبار مالي.. حين يُقاس طموح المنتخب المغربي بميزان الواقعية في مفترق دور المجموعات

اختبار مالي.. حين يُقاس طموح المنتخب المغربي بميزان الواقعية في مفترق دور المجموعات

أمطار غزيرة تغرق شوارع سلا وتسلّط الضوء مجدداً على هشاشة البنية التحتية

أمطار غزيرة تغرق شوارع سلا وتسلّط الضوء مجدداً على هشاشة البنية التحتية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أشطاري دبا

النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الموقع بين يدي جلالة الملك أثمر نتائج إيجابية
أخبار

الدنمارك تنخرط في الدينامية الدولية التي أطلقها جلالة الملك دعما لسيادة المغرب على صحرائه

5 سبتمبر 2026
وفاة قاصر داخل مركز لإيواء المهاجرين بسبتة المحتلة بعد مضاعفات مرض السكري
أخبار

وفاة قاصر داخل مركز لإيواء المهاجرين بسبتة المحتلة بعد مضاعفات مرض السكري

5 سبتمبر 2026
مقدمو وشيوخ زاوية سيدي يحيى أو يوسف يعبرون عن عميق امتنانهم لجلالة الملك
أخبار

مقدمو وشيوخ زاوية سيدي يحيى أو يوسف يعبرون عن عميق امتنانهم لجلالة الملك

5 سبتمبر 2026
سنوات الرصاص الانتخابي … فاس ونتيجة دار البريهي
أخبار

سنوات الرصاص الانتخابي … فاس ونتيجة دار البريهي

5 سبتمبر 2026
بركان.. توقيف مبحوث عنه محكوم بـ20 سنة سجناً نافذاً
أخبار

بركان.. توقيف مبحوث عنه محكوم بـ20 سنة سجناً نافذاً

5 سبتمبر 2026
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • جريمة
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض