انتهت بشكل رسمي أشغال تأهيل ملعب مراكش الكبير، بعد 18 شهراً من العمل المتواصل، ليصبح واحداً من أبرز المنشآت الرياضية التي ستحتضن منافسات كأس أمم إفريقيا 2025.
الأشغال التي أشرفت عليها جهات مختصة شملت سلسلة من التحديثات الجوهرية، من بينها إنشاء 7 غرف ضيافة كبرى، ورفع الطاقة الاستيعابية إلى 41 ألف مقعد، إضافة إلى تجهيز 15 مقصورة خاصة (Skybox). كما جرى بناء 4 ملاعب للتداريب مرفوقة بمدرجات وإنارة عالية الجودة، فضلاً عن تجديد قاعة الندوات وتخصيص فضاءات متطورة لفائدة الصحافيين.

وبلغت كلفة إعادة التأهيل، وفق ما أكد مصدر مطلع، حوالي 42 مليار سنتيم، في إطار التحضيرات الجارية لاحتضان النسخة المقبلة من كأس إفريقيا للأمم التي ستقام بالمغرب بين دجنبر ويناير المقبلين.
ويُرتقب أن يكون ملعب مراكش الكبير من بين الملاعب الأساسية في هذه التظاهرة القارية، لما بات يتوفر عليه من تجهيزات حديثة تستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

المصدر نفسه شدد على أن عملية التطوير لن تتوقف عند هذا الحد، إذ من المنتظر أن يشهد الملعب أشغالاً إضافية بعد نهاية “الكان”، أهمها إزالة مضمار ألعاب القوى، ورفع الطاقة الاستيعابية إلى 46 ألف مقعد مع إعادة تهيئة بعض المدرجات.









































