أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن الموسم الفلاحي الحالي سيشهد إنتاجاً قياسياً لمحصول الزيتون يقدر بنحو مليوني طن، مقابل نحو 900 ألف طن فقط في الموسم الماضي، ما يعكس ارتفاعاً لافتاً في الإنتاج بفضل تحسن الظروف المناخية وتطوير أساليب الزراعة.
وأوضح الوزير، في ندوة أعقبت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أن هذا الارتفاع سينعكس إيجاباً على الأسعار في السوق الوطنية، حيث انخفض سعر الكيلوغرام من الزيتون إلى نحو خمسة دراهم بعد أن تراوح العام الماضي بين 13 و15 درهماً، مؤكداً أن وفرة الإنتاج ستُسهم في تحقيق توازن السوق وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.
وأشار البواري إلى أن قطاع الزيتون يواصل توسّعه، إذ بلغت المساحة المغروسة به حالياً نحو 1.2 مليون هكتار، بزيادة تقارب 487 ألف هكتار خلال السنوات الأخيرة بفضل مشاريع التنمية الفلاحية والدعم المقدم عبر صندوق التنمية الزراعية.
ويأتي هذا الموسم الواعد بعد ثلاث سنوات من تراجع الإنتاج بسبب الجفاف وظاهرة تناوب المحصول، فيما يعوّل الفلاحون، خاصة في منطقة قلعة السراغنة، على أن يسهم هذا الوفرة في خفض أسعار الزيتون وزيته بنسبة قد تصل إلى 70% مقارنة بالسنوات الماضية.









































