بث نجل مهدي حيجاوي، الموظف المطرود من الإدارة العامة للدراسات والمستندات، رسالة صوتية، بصفته ابن الكابران اللحية، واصفا إياه بأنه لا تتوفر فيه قيم الرجولة والشهامة بل هو “شماتة”.
وقال ابن حيجاوي، في الرسالة التي وجهها لوالده، إن هذا الشخص، الذي وصفه بالرجل الخائن، واللص الذي لم يستطع مواجهة المشاكل التي خلقها، معتبرا إياه مجرما ونصّابا، وأول من نصب عليهم هو ابنه نفسه ونصب على عائلته، التي قام بتخريبها.
وقال لوالده إن الناس تموت على “ولادها ولا بلادها” وأنت “ما عندك لا ولاد ولا بلاد” ولم يبق إلا حلين، لا ثالث لهما، إما أن تقوم بالانتح/رار أو تسلم نفسك، وقال متأسفا إنه ابنه وكان أول ضحية له، وقام بالنصب على عائلات.
وأوضح أن والده يحاول أن يقدم نفسه على المستوى الدولي أنه ضحية ومظلوم، مناشدا إياه بأن يعود إلى أرض الوطن “على وجه أحمد حيجاوي”، والده الضابط السامي سابقا في القوات المسلحة الملكية، وهو رجل مخلص ووطني.
واتهمه بأنه شرّد عائلته والعديد من العائلات عن طريق النصب، ووصف بأنه مجرم ونصاب، ورغم محاولاته ليظهر بمظهر الضحية فإن الجميع أصبح يعرف أنه كذّاب ونصاب محتال.
ويذكر أن قناة أطلس هاكس سبق أن قامت بمجموعة من التسريبات المتتالية، التي أوضحت أن حيجاوي يتزعم عصابة دولية خطيرة تقوم بالنصب والاحتيال عبر العالم، وأن ضحاياه بالعشرات إن لم يكن بالمئات.






