في رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش المملكة، عبّرت الولايات المتحدة الأمريكية عن تقديرها الكبير لريادة جلالة الملك، مشيدة بالدور الذي يضطلع به في إرساء عهد جديد من السلام والازدهار.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء 30 يوليوز، إن “المملكة المغربية، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، شريك راسخ للولايات المتحدة في بناء مرحلة جديدة من التعاون والسلم على المستويين الإقليمي والدولي”.
وأضاف رئيس الدبلوماسية الأمريكية أن بلاده، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تتطلع إلى مواصلة توطيد هذه الشراكة النموذجية، والعمل المشترك مع المغرب لتحقيق مزيد من الاستقرار والنمو في السنوات القادمة.
واغتنم الوزير روبيو هذه المناسبة الوطنية الغالية لتقديم أحر التهاني لجلالة الملك وللشعب المغربي، مؤكداً على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، وواصفاً المملكة المغربية بأنها “واحدة من أقدم وأقرب حلفائنا”.
وتأتي هذه الإشادة الأمريكية في سياق علاقات استراتيجية تشهد تطوراً متواصلاً بين الرباط وواشنطن، تتجلى في تنسيق سياسي وأمني وثيق، وتعاون اقتصادي متعدد الأبعاد، فضلاً عن توافق الرؤى حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويُنظر إلى هذا التصريح على أنه تأكيد جديد لمتانة التحالف المغربي الأمريكي، واعتراف بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة في ترسيخ قيم السلم والتنمية على مستوى القارة الإفريقية والمنطقة الأورو-متوسطية.










































