يتجه محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، إلى توسيع دائرة اللاعبين المرشحين لحمل قميص «أسود الأطلس»، من خلال متابعة دقيقة لأكثر من 60 لاعباً، في خطوة تعكس رغبة الطاقم التقني في منح الفرصة لأسماء جديدة قادرة على فرض مكانتها داخل المجموعة الوطنية.
وأكد وهبي أن عملية الرصد تشمل مجموعة واسعة من اللاعبين، بهدف الوقوف على مستوياتهم وإمكانياتهم، قبل الحسم في الأسماء التي يمكن أن تشكل إضافة حقيقية للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.
وفي حديثه عن أمين سباعي، أبرز الناخب الوطني تعدد الأدوار التي يستطيع اللاعب القيام بها فوق أرضية الملعب، بالنظر إلى قدرته على اللعب في مركز الجناح أو خلف المهاجمين كصانع ألعاب، وهو ما يجعله ورقة يمكن توظيفها وفق متطلبات كل مباراة.
وتحمل المباراة أمام منتخب النيجر أهمية خاصة بالنسبة لسباعي، إذ ستكون فرصة أمامه لإبراز قدراته وإقناع الطاقم التقني بإمكانياته، في وقت يبحث فيه وهبي عن حلول هجومية متنوعة ورفع مستوى التنافس على المراكز داخل المنتخب الوطني.








