أودع قاضي محكمة الجنح بسيدي امحمد، يوم الاثنين، 15 شاباً رهن الحبس المؤقت، فيما أفرج عن 6 آخرين، تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاماً، وذلك على خلفية تهم تتعلق بمحاولة مغادرة البلاد بطريقة غير قانونية وحيازة أقراص بريغابالين المصنفة كمؤثرات عقلية.
وكشفت التحقيقات أن البحرية الجزائرية أوقفت المجموعة على مقربة من شاطئ “الباخرة المحطمة” ببرج الكيفان بالعاصمة، بعد رصد قارب في عرض البحر يحمل عدداً من المهاجرين السريين. وتم تحويل الموقوفين مباشرة إلى جلسة محاكمة عاجلة.
ويواجه الشباب المتهمون تهم “الهجرة غير الشرعية” و”حيازة المؤثرات العقلية بغرض الاستهلاك”، بينما لا يزال منظمو الرحلة في حالة فرار بتهمة تهريب المهاجرين مقابل مبالغ مالية.
وخلال الاستماع إليهم، برر المتهمون محاولتهم الهجرة بالظروف المعيشية الصعبة، مؤكدين أن وجهتهم كانت إسبانيا بحثاً عن حياة أفضل. وأوضح القاضي أن المحاكمة ستستأنف الأسبوع المقبل، ما يعني استمرار احتجاز الموقوفين حتى ذلك الحين.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة محاولات الهجرة غير النظامية التي تتكرر بشكل شبه يومي في الجزائر، في ظل ارتفاع نسب الفقر والبطالة، واستمرار نزيف الشباب نحو الخارج بحثاً عن فرص أفضل، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في التحكم في تدفق هذه الظاهرة.










































