شدد الناخب الوطني وليد الركراكي على أن المنتخب المغربي لا يملك أي هامش للخطأ إذا ما أراد مواصلة مشواره في كأس أمم إفريقيا، مؤكدًا أن تحقيق الفوز يبقى الخيار الوحيد في المرحلة الحالية من المنافسة.
وقال الركراكي إن “أسود الأطلس” يعرفون منتخب تنزانيا جيدًا بعدما واجهوه عدة مرات في السنوات الأخيرة، مضيفًا:
«لا خيار أمامنا إذا أردنا مواصلة المشوار، يجب أن نحقق الفوز. نعرف تنزانيا جيدًا وسنخوض المباراة بكل تواضع واحترام، وبأقصى درجات الجدية».
الضغط وإدارة فترات المباراة
وتطرق الناخب الوطني إلى مسألة الضغط العالي، موضحًا أن الصورة النمطية التي تروج منذ سنوات عن كون المنتخب المغربي فريقًا ينتظر فقط ليست دقيقة. وأبرز أن الإشكال الحقيقي يكمن في عدم القدرة على الضغط طوال دقائق المباراة، ما يفرض حسن تدبير فترات القوة والتراجع.
وأشار الركراكي إلى أن دكة البدلاء الحالية تمنح حلولًا إضافية لإجراء التعديلات اللازمة، لافتًا إلى أن المنتخبات التي تواجه المغرب غالبًا ما تعاني بدنيًا في مبارياتها اللاحقة بسبب المجهود الكبير الذي تبذله أمام “أسود الأطلس”.
إبراهيم دياز والتأقلم مع الكرة الإفريقية
وبخصوص إبراهيم دياز، أوضح الركراكي أن الطاقم التقني كان واضحًا منذ البداية، معتبرًا أن اللاعب احتاج وقتًا للتأقلم مع خصوصيات اللعب في إفريقيا. وكشف أنه قام بعدة زيارات إلى مدريد من أجل العمل مع دياز عبر مقاطع فيديو وشرح الفوارق بين الكرة الأوروبية والإفريقية، خاصة في ما يتعلق باللعب قرب منطقة الجزاء.
وأضاف بابتسامة: «إذا كنا فعلًا معتمدين على إبراهيم وجلب لنا كأس أمم إفريقيا، فسأكون أسعد شخص بذلك».
حكيمي جاهز للمنافسة
وفي ما يخص أشرف حكيمي، أكد الركراكي أن الأمور كانت واضحة منذ البداية، حيث تم الاشتغال على إعادته تدريجيًا من حيث الجاهزية عبر التدريبات والمباريات، وهو ما تم تطبيقه في مواجهة زامبيا. وأبرز أن حكيمي بات جاهزًا بدنيًا، ويمكنه المشاركة أساسيًا في مباراة تنزانيا، مع التأكيد على أن القرار النهائي يعود للمدرب، خاصة مع الدخول في مرحلة المنافسة الحقيقية.
تحذير من الاستهانة وتنويه بتطور تنزانيا
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أنه لا يريد التقليل من شأن منتخب تنزانيا، مشددًا على أن كأس أمم إفريقيا “بطولة المتواضعين”، على حد تعبيره.
وقال: «نسمع أننا المرشح الأقوى وأن الفوز يجب أن يكون سهلًا، وإلا سيُعتبر ذلك فشلًا. عملنا هو أن نبقى متواضعين ونتذكر لماذا لم نفز بالكأس منذ 50 عامًا. افتقدنا التواضع في بعض اللحظات، ولن نكرر ذلك».
كما نوه بتطور الكرة التنزانية، معتبرًا أن تأهل المنتخب يعكس العمل الذي تقوم به الأندية المحلية هناك، ما يفرض على المغرب خوض المباراة بأقصى درجات الاحترام والتركيز.











