عقب الأحداث الأخيرة، كشف إسماعيل الصيباري عن تفاصيل ما حدث قائلاً: “عندما وصلت إلى المنزل، رأيت أيضًا مدى سوء الموقف. لذلك أرسلت على الفور شخصًا من السنغال ليعتذر نيابة عني. ثم رأيت ماندي في المطار، فاعتذرت له وجهًا لوجه”.
وأضاف: “تم حل المشكلة، وانتهى الأمر، وعلينا أن نمضي قدمًا. ولكن، بالطبع، هذا تأثيره موجود، خاصة وأن هذه ربما تكون المرة الأولى التي تمر فيها بمثل هذه التجربة المفاجئة”.
وعن شعوره، قال الصيباري: “لقد تأثرت بالفعل، لكنني كنت مشغولًا بشكل أساسي بخسارتنا في النهائي، لذا دعنا نقول إنني لم أتأثر كثيرًا”.
وتطرق إلى انفعاله اللحظي: “نعم، كنت دائمًا ما أظهر كشاب هادئ، لكن ما حدث كان انفعالًا لحظيًا. كانت هناك الكثير من المشاعر، لم أختبر مثلها من قبل”.
وأكد الصيباري أنه تحدث مع اللاعبين السنغاليين، وفهموا الموقف: “لقد شرحت الأمر لهم، وفهموا. لذا، الأمر انتهى”.











