أيدت محكمة الاستئناف بمدينة الرباط الأحكام الابتدائية الصادرة في حق عدد من المشجعين السنغاليين المتابعين في ملف يتعلق بأحداث الشغب التي تلت نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025.
وجاء هذا القرار خلال جلسة مطولة امتدت لساعات متأخرة من ليلة الإثنين-الثلاثاء، وشهدت مناقشات قانونية بين هيئة الدفاع والنيابة العامة، خاصة حول وسائل الإثبات المعتمدة في الملف.
وخلال جلسة الاستئناف، ركز دفاع المتهمين على التشكيك في الحجج المعروضة، مطالبا بعرض تسجيلات مصورة دقيقة للأحداث للتحقق من هوية المتورطين. غير أن النيابة العامة تمسكت بموقفها، معتبرة أن المعطيات المتوفرة كافية لإثبات الوقائع، وهو ما دفعها إلى رفض هذا الطلب.
واستمعت هيئة الحكم أيضا إلى مرافعات الطرف المدني وردود النيابة العامة قبل أن تحسم في الملف بتأييد الأحكام الابتدائية.
وكانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت في وقت سابق أحكاما متفاوتة في حق 18 متهما، تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة حبسا نافذا، إضافة إلى غرامات مالية تختلف حسب درجة التورط في الأحداث.











