شهدت المنطقة المحاذية للشريط الحدودي بقصر إيش، التابعة لإقليم فجيج، مساء أمس الاثنين 09 فبراير، إطلاق عناصر من الجيش الجزائري لطلقات نارية في الهواء، في واقعة هي الثانية من نوعها خلال فترة وجيزة، ما أثار حالة من القلق في صفوف الساكنة المحلية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تحركات عسكرية جزائرية متواصلة بالمنطقة منذ أيام، شملت، حسب معطيات محلية، محاولات لوضع علامات حدودية بشكل أحادي، إلى جانب هدم بعض المنشآت، من بينها مقام يُنسب لأحد الأولياء الصالحين، فضلاً عن نزع سياجات تعود لفلاحين مغاربة يستغلون أراضيهم بالمنطقة منذ سنوات طويلة.
وأفادت مصادر من عين المكان أن هذه التحركات يُنظر إليها على أنها محاولات لتخويف الفلاحين ودفعهم إلى التراجع عن الولوج إلى أراضيهم، مستغلة الظرفية الحالية المرتبطة بتداعيات التقلبات الجوية الأخيرة التي عرفتها المنطقة.
وفي المقابل، تتابع القوات المسلحة الملكية الوضع عن كثب، حيث أفادت تقارير ميدانية برصد تحركات لعناصر جزائرية يتراوح عددها ما بين 10 و15 جندياً، في نقاط قريبة من الواحة، وهو ما خلف موجة من الغضب والاستياء في أوساط ساكنة قصر إيش.
وعبّر عدد من السكان عن تشبثهم بأراضيهم ورفضهم لما وصفوه بالاستفزازات المتكررة، مطالبين بتدخل حازم يضمن حماية ممتلكاتهم ويكفل حقهم في استغلال أراضيهم التي يعتمدون عليها كمورد أساسي للعيش منذ عقود.










































