تتجه الدراسة إلى التعليق، كلياً أو جزئياً، غداً الاثنين في ما بين 400 و500 مؤسسة تعليمية بفرنسا، على خلفية الاحتجاجات التي يخوضها تلاميذ الثانويات منذ منتصف شتنبر.
وقال وزير التربية الفرنسي إدوار جوفري، الأحد، إن شروط السلامة غير متوفرة في عدد من المؤسسات، مشيراً إلى تعرض 24 مؤسسة خلال الأيام الأخيرة لأعمال «حرق أو تخريب».
وأوضح الوزير، في تصريحات صحافية، أن استئناف الدراسة سيتم «بشكل جزئي وتدريجي»، مؤكداً أن قرار إغلاق المؤسسات التعليمية يرتبط بعدم توفر شروط السلامة، سواء بسبب أضرار مادية أو نتيجة استهداف أطر تربوية بشكل مباشر.
وأعرب جوفري عن أسفه لإصابة 78 من أطر التربية الوطنية منذ بداية حركة الاحتجاجات، التي اتسعت رقعتها خلال الأسابيع الأخيرة.
في المقابل، دعا الاتحاد النقابي لتلاميذ الثانويات، وهو أحد مكونات الحركة الاحتجاجية، إلى مواصلة التعبئة في ظل ما اعتبره غياب تدابير ملموسة، معلناً الثلاثاء المقبل موعداً لتنظيم مظاهرة وطنية.
وكانت الاحتجاجات قد انطلقت في 17 شتنبر بمنطقة باريس، قبل أن تمتد خلال الأسبوع الماضي إلى عدد من المدن الفرنسية، وسط تصاعد التحركات داخل المؤسسات الثانوية







