الحسن اقبايو
تتواصل بمدينة الفنيدق الاستعدادات المرتبطة بالزيارات والأنشطة الرسمية، في وقت كشفت فيه المعاينات المرتبطة بالتشريفات الملكية أن المسجد الأعظم بالفنيدق لم يستوفِ بعد شروط الجاهزية المطلوبة بعد 15 من الاصلاح لاستقبال الملك محمد السادس، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول أسباب التأخر في إنهاء الأشغال والتجهيزات المرتبطة بهذا المعلمة الدينية.
وبحسب المعطيات حصل عليها *اشطاري 24 *، فإن الاستعدادات الملكية تفرض معايير دقيقة من حيث الجاهزية والتنظيم والتجهيز، وهو ما يجعل أي تأخر في استكمال الأشغال عاملاً حاسماً في برمجة الزيارة من عدمها.
ويأتي هذا الموضوع في ظل اهتمام كبير من ساكنة الفنيدق بالمسجد الأعظم، باعتباره أحد أبرز المعالم الدينية بالمدينة، وسط مطالب بتسريع الأشغال واحترام المعايير المطلوبة، حتى يكون المسجد في مستوى المكانة التي يفترض أن يحظى بها.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتم تدارك التأخر واستكمال جميع التجهيزات في الوقت المناسب، أم أن عدم جاهزية المسجد سيؤثر على أي برنامج ملكي محتمل بمدينة الفنيدق؟
وفي انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، تظل ساكنة المدينة تترقب مآل الأشغال والموعد الفعلي لفتح المسجد أمام المصلين والزوار.









































