أعلن الناخب الوطني وليد الركراكي عن التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي التي ستخوض مواجهة منتخب زامبيا، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في لقاء يسعى من خلاله “أسود الأطلس” إلى حسم التأهل وتعزيز موقعهم في جدول الترتيب.
وشهدت التشكيلة تغييرات لافتة مقارنة بالمباريات السابقة، في خطوة تؤكد رغبة الركراكي في ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة لعناصر قادرة على إحداث الفارق، سواء من حيث الحيوية أو التوازن التكتيكي داخل أرضية الملعب.
واختار الناخب الوطني الاعتماد على ياسين بونو في حراسة المرمى، مستفيدًا من خبرته الكبيرة وثبات مستواه في المواعيد الكبرى.
وفي الخط الخلفي، ضمت التشكيلة كلاً من نصير المزراوي ومحمد الشيبي على الأطراف، إلى جانب نايف أكرد وآدم ماسينا، بهدف تعزيز الصلابة الدفاعية مع منح هامش أكبر لدعم الأدوار الهجومية.
وفي وسط الميدان، راهن الركراكي على ثلاثي يجمع بين القوة البدنية والقدرة على البناء، يتقدمه نايل العيناوي، رفقة عز الدين أوناحي وإسماعيل الصيباري، مع منح إبراهيم دياز دورًا محوريًا في الربط بين الخطوط وصناعة اللعب.
أما على المستوى الهجومي، فقد ضمت التشكيلة عبد الصمد الزلزولي وأيوب الكعبي، حيث يُنتظر أن يشكلا مصدر الخطورة الأساسي على مرمى منتخب زامبيا، عبر التحركات السريعة واستغلال المساحات.
وتعكس هذه التغييرات رغبة الطاقم التقني في التعامل بواقعية مع متطلبات المباراة، خاصة أمام منتخب زامبيا الذي يبحث بدوره عن نتيجة إيجابية، ما ينذر بمواجهة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط ترقب جماهيري كبير لأداء “أسود الأطلس” في هذه المحطة الحاسمة من دور المجموعات.










































