واصل المنتخب الوطني المغربي حضوره ضمن كبار كرة القدم الإفريقية، بعدما ضمته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى قائمة المنتخبات العشرة المرشحة للفوز بجائزة أفضل منتخب في القارة لسنة 2026، في منافسة تضم عدداً من أبرز المنتخبات الإفريقية.
وجاء اختيار أسود الأطلس ضمن قائمة المرشحين إلى جانب منتخبات الجزائر والرأس الأخضر وكوت ديفوار والكونغو الديمقراطية ومصر وغانا والسنغال وجنوب إفريقيا وتونس، في سباق يعكس حجم التنافس بين القوى الكروية بالقارة السمراء.
ويستند الترشيح المغربي إلى مجموعة من النتائج والمحطات البارزة التي طبعت مسار المنتخب خلال الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها التتويج بكأس أمم إفريقيا 2025، بعدما منحت لجنة الاستئناف التابعة لـ«الكاف» اللقب للمنتخب المغربي بثلاثة أهداف دون مقابل، بقرار صدر يوم 17 مارس 2026، عقب اعتبار المنتخب السنغالي منسحباً من المباراة النهائية، التي انتهت ميدانياً بفوزه بهدف لصفر بعد الأشواط الإضافية. ولا يزال القرار موضوع طعن أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وعلى الصعيد العالمي، سجل المنتخب المغربي حضوراً لافتاً في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تمكن من بلوغ دور ربع النهائي، في مسار شهد تحقيق نتائج مهمة أمام منتخبات قوية، من بينها التعادل مع البرازيل والانتصار على اسكتلندا وهايتي خلال دور المجموعات، قبل تجاوز هولندا بركلات الترجيح وكندا بثلاثية نظيفة، ليغادر المنافسة أمام المنتخب الفرنسي بنتيجة هدفين دون رد.
كما ساهمت النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب في المباريات الدولية والتصفيات القارية في تعزيز حضوره ضمن قائمة المرشحين، بعدما سجل انتصارات أمام الغابون وليسوتو في شتنبر، إلى جانب فوزه على باراغواي في مارس، ومدغشقر وبوروندي في يونيو.
ويأتي هذا الترشيح ليضيف محطة جديدة إلى سجل الحضور المغربي في الجوائز القارية، خاصة أن المنتخب الوطني بات ينافس على مستوى الألقاب والجوائز الفردية والجماعية، مستفيداً من النتائج التي حققها خلال السنوات الأخيرة.
ومن المرتقب أن يتم الكشف عن هوية المنتخب الفائز خلال حفل جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لسنة 2026، المقرر تنظيمه يوم 7 دجنبر المقبل بمدينة لاغوس النيجيرية.








