لم يدم الوقت طويلاً بعد إسدال الستار على مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، إذ باشر “أسود الأطلس” توجيه أنظارهم نحو التحدي المقبل، والمتمثل في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، سعياً لضمان بطاقة العبور إلى النهائيات القارية مبكراً.
وكان المنتخب الوطني قد أنهى مشواره في المونديال ببلوغ الدور ربع النهائي، قبل أن يودع المنافسة إثر الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، في مشاركة عززت مكانة الكرة المغربية بين كبار المنتخبات على الساحة الدولية.
وسيخوض المنتخب المغربي التصفيات ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوطو، حيث يفتتح مشواره بمواجهة منتخب الغابون، قبل أن يلاقي منتخب ليسوطو، خلال فترة التوقف الدولي الممتدة ما بين 21 شتنبر و6 أكتوبر 2026.
ويأمل الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي في تحقيق بداية قوية تمنح المنتخب أفضلية مبكرة في سباق التأهل، خاصة أن المنافسة على بطاقات العبور تتطلب حصد أكبر عدد من النقاط منذ الجولات الأولى.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المباراة الثانية أمام منتخب ليسوطو قد تُقام على الأراضي المغربية، بسبب استمرار عدم اعتماد ملاعب ليسوطو من قبل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وهو وضع تكرر في مناسبات سابقة خلال التصفيات القارية.
وفي حال تأكد هذا السيناريو، فإن “أسود الأطلس” سيستفيدون من عاملي الأرض والجمهور، وهو ما قد يشكل فرصة مهمة لتعزيز رصيدهم من النقاط ومواصلة التصفيات بثقة، في طريق البحث عن التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، المقرر تنظيمها بشكل مشترك في تنزانيا وكينيا وأوغندا.






































