وأقيمت المباراة قبل يومين من إصدار الحكومة الإسبانية، برئاسة بيدرو سانشيز، قرار بفرض حالة الطوارئ، وهو ما تسبب في حالة من الجدل داخل الأوساط البريطانية التي طالبت بإقامة المباراة دون جماهير.
وأكد مدير الصحة العامة بمدينة ليفربول، ماثيو أشتون، في 3 أبريل(نيسان) الماضي أن إقامة تلك المباراة كان “خاطئا”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن زيادة عدد الحالات في مدينته من الممكن أن يكون مرتبطا بهذا اللقاء.
من جانبه، طلب عمدة المدينة، ستيف روثيرام، في 23 أبريل الماضي بفتح تحقيق لمعرفة أسباب إقامة المباراة، وتسببها في تفشي الفيروس التاجي في المدينة الإنجليزية.
وقال روثيران آنذاك في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) “إذا انتقلت العدوى للناس مباشرة بسبب إقامة حدث رياضي نعتقد أنه لم يكن يجب أن يقام، فهذه فضيحة”.
ويؤكد التقرير الذي أجرته المؤسسة أن الوفيات التي تسببت فيها تلك المباراة حدثت بين 25 و35 يوما عقب إقامتها، عندما سجلت إسبانيا 640 ألف حالة إيجابية بالفيروس في 11 مارس الماضي، وفقا لإحصاءات كلية لندن الإمبراطورية، وجامعة أوكسفورد، اللتيا تشيران غلى أن عدد المصابين في بريطانيا بلغ حينها 100 ألف حالة.