الحسن اقبايو
تترقب ساكنة دائرة باب برد بإقليم شفشاون عملية توزيع أربعين مسكنًا مخصصًا لفائدة الأسر المتضررة، وسط آمال كبيرة بأن يتم اعتماد معايير واضحة وشفافة تضمن وصول هذه المساكن إلى مستحقيها الحقيقيين.
ويرى عدد من المواطنين أن هذا المشروع الاجتماعي يشكل فرصة لتحسين ظروف عيش الأسر التي تعاني من الهشاشة أو تضررت بفعل الظروف المختلفة، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تُمنح للأكثر احتياجًا، وفق لوائح دقيقة ومعايير موضوعية بعيدة عن أي اعتبارات شخصية أو سياسية.
كما تدعو فعاليات محلية إلى تحصين هذه العملية من أي توظيف انتخابي أو استغلال سياسي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، معتبرة أن المشاريع الاجتماعية تمول من المال العام وهدفها خدمة المواطنين، وليس تحويلها إلى وسيلة لكسب التأييد أو تحقيق مكاسب انتخابية.
وتطالب الساكنة الجهات المختصة بالسهر على احترام مبدأ تكافؤ الفرص، وإعلان معايير الاستفادة بكل شفافية، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات ويضمن وصول الدعم إلى الفئات التي أنجز المشروع من أجلها.







































