في وقت تتصاعد فيه الترقبات قبل المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، اختار المدرب عادل رمزي الوقوف على مسافة واحدة من المنتخبين، مؤكداً أن انتماءه للبلدين يجعله عاجزاً عن تفضيل أحدهما على الآخر.
وأوضح رمزي أن جذوره المغربية تمثل مصدر فخر دائم بالنسبة إليه، لكنه في المقابل يعتبر هولندا وطناً ثانياً احتضن مسيرته الرياضية ومنحه الفرصة لتطوير نفسه، وصولاً إلى قيادة منتخب هولندا لأقل من 19 سنة.
ورغم الروابط التي تجمعه بالطرفين، شدد المدرب المغربي الهولندي على أن أمنيته الوحيدة هي مشاهدة مباراة تليق بقيمة المنتخبين، معتبراً أن بطاقة التأهل يجب أن تذهب إلى الفريق الذي ينجح في فرض شخصيته داخل الملعب.
وأضاف أن المواجهة تبدو متكافئة إلى حد بعيد، ولا يمكن الحديث عن أفضلية واضحة لأي منتخب، لأن مثل هذه المباريات غالباً ما تُحسم بالتركيز واستغلال الفرص أكثر من الترشيحات المسبقة.
ويترقب عشاق الكرة المباراة التي ستجمع المنتخبين بمدينة مونتيري، وسط آمال كبيرة بمشاهدة قمة كروية قوية بين منتخبين يطمحان إلى مواصلة المشوار في المونديال.







































