استعاد الدولي المغربي الشاب عبد الله وزان محطات من بداياته مع المنتخب الوطني، في تدوينة وجدانية شاركها مع متابعيه، مستحضرا اللحظات التي رافقت أولى خطواته بقميص «أسود الأطلس».
واختار وزان العودة إلى تلك الفترة للحديث عن قيمة حمل القميص الوطني بالنسبة إليه، مؤكدا أن تمثيل المغرب كان حلما رافقه منذ طفولته، قبل أن يتحول إلى واقع يعيشه داخل الملعب.
كما توقف اللاعب عند بعض الصعوبات التي صاحبت بداياته، مبرزا أن الدعم الذي تلقاه، سواء من محيطه أو من الجماهير المغربية، شكل حافزا مهما بالنسبة إليه من أجل مواصلة العمل وتطوير مستواه.
وحملت تدوينة وزان نبرة اعتزاز واضحة بالانتماء إلى المنتخب الوطني، في وقت تفاعل فيه عدد كبير من المتابعين مع كلماته، مشيدين بتواضعه وشغفه بالقميص المغربي، وموجهين له رسائل دعم وتمنيات بمواصلة التألق وتحقيق مزيد من الإنجازات رفقة المنتخب.
وتعكس هذه الرسائل العلاقة الخاصة التي تجمع وزان بالجماهير المغربية، خصوصا أن اللاعب الشاب ينظر إلى حمل القميص الوطني باعتباره مسؤولية وحلما تحقق، وطموحا يسعى إلى ترسيخه من خلال ما يقدمه فوق أرضية الملعب.







