أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، اليوم الجمعة، تسجيل نحو 7 آلاف وفاة إضافية حتى نهاية شهر يوليوز الماضي، نتيجة موجات الحر المتتالية التي شهدتها البلاد خلال صيف 2026.
وأوضحت ريست، في تصريح لقناة “فرانس 2”، أن غالبية الوفيات سُجلت في صفوف أشخاص يعيشون في عزلة، ولا سيما كبار السن الذين يقيمون بمفردهم في المدن الكبرى، مشيرة إلى أن الحصيلة النهائية ستُعلن خلال الأسابيع المقبلة بعد استكمال عمليات التقييم.
وقالت الوزيرة إن فرنسا تعيش منذ ثلاثة أشهر على وقع موجات حر متتالية، مؤكدة في المقابل أن المنظومة الصحية تمكنت من الصمود في مواجهة الضغوط التي فرضتها الظروف المناخية، مضيفة أن معدل الوفيات الإضافية المسجل في البلاد يبقى أقل من نظيره في بعض الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا.
ورجحت ريست أن يكون عدد الوفيات الإضافية المسجلة هذا الصيف أقل من الحصيلة التي شهدتها موجة الحر التاريخية سنة 2003، والتي أودت بحياة نحو 15 ألف شخص، لاسيما داخل دور رعاية المسنين.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة في فرنسا قد نشرت حصيلة أولية أفادت بتسجيل 5764 وفاة إضافية خلال الفترة الممتدة بين 17 يونيو و2 يوليوز، قبل أن تشير أحدث المعطيات الحكومية إلى ارتفاع العدد إلى نحو 7 آلاف وفاة حتى نهاية يوليوز









































