لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

كراكاس… حين تَسْحَق شعبوية أخرى

بواسطة مراد العربي
الثلاثاء 6 يناير 2026 - 10:31
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

*- عبد الرفيع حمضي*

ما جرى في فنزويلا لا يمكن اختزاله في عملية أمنية مثيرة، ولا في حلقة جديدة من اضطراب سياسي مألوف في أمريكا اللاتينية. نحن أمام واقعة سياسية مكتملة الدلالة، تعكس تحولا أعمق في منطق إدارة القوة دوليا، حيث لم يعد احترام السيادة شرطا، ولا القانون الدولي عائقا، حين تحسم القرارات داخل دوائر النفوذ .

فمهما قيل عن النظام الفنزويلي، ومهما كانت الانتقادات المشروعة الموجهة إلى قيادته، فإن ما قامت به الولايات المتحدة الامريكية يشكل انتهاكا واضحا لسيادة دولة مستقلة. لان السيادة، في معناها القانوني والسياسي، لا تقاس بطبيعة النظام ولا بخطابه، بل بالدولة ككيان قائم بذاته. وتهور الحكام الفنزويليين، وسوء تدبيرهم للأزمة، وخطابهم المتشنج، لا يحول التدخل الخارجي إلى فعل مشروع، ولا ينزع عنه صفة الانتهاك و طابعه القسري.

واللافت أن هذه الخطوة صدرت عن رئيس بنى جزءا من خطابه السياسي على انتقاد تدخلات أسلافه، واعتبر أن تلك السياسات أنهكت أمريكا واستنزفت مواردها. إلا أن ما قام به دونالد ترامب اليوم لا يكشف فقط عن تناقض بين الخطاب والممارسة، بل يؤكد حقيقة أعمق، أن القرار الدولي في الولايات المتحدة لا يصنع بإرادة الرئيس وحده، بل هو نتاج توازنات داخل بنية معقدة تضم البنتاغون، ومؤسسات الأمن القومي، وشبكات المصالح الاقتصادية الكبرى المرتبطة بالطاقة والسلاح. وفي هذا السياق، يبدو ترامب أقل خروجا عن المنظومة مما يروج له، وأكثر تعبيرا عن منطق الدولة العميقة حين تتقاطع المصالح.

غير أن هذا البعد المؤسساتي، على أهميته، لا يفسر وحده ما جرى. فطريقة اتخاذ القرار، وحدته، وسرعة تنفيذه، تعكس أيضا نمطا سياسيا بعينه، يتجاوز الحسابات التقليدية، وينتمي إلى منطق الشعبويات المعاصرة، حيث تختزل السياسة في الإرادة، والشرعية في القوة، والتعقيد في خطاب مبسط وحاسم.هنا تبرز بوضوح فكرة الصدام بين شعبويتين.

في فنزويلا، شعبوية يسارية استنفدت خطابها، قامت على شخصنة السلطة، وتغذت من الريع النفطي، وانتهت إلى اقتصاد منهك ومجتمع مثقل بالأزمات، وهجرة جماعية حرمت البلد من جزء كبير من طاقاته البشرية.

وفي المقابل، شعبوية يمينية أمريكية، لا تقل تبسيطا ولا نزوعا إلى القوة، لكنها مسنودة بأقوى آلة عسكرية واقتصادية واستخباراتية في العالم. وفي هذا الصدام غير المتكافئ، لا تنتصر الفكرة، بل ينتصر ميزان القوة.

ومما لا شك فيه أن التوقيت، في هذا السياق، لم يكن تفصيلا تقنيا ولا مصادفة. فالتدخل جاء في لحظة دولية دقيقة: روسيا، أحد أبرز حلفاء فنزويلا، منشغلة بملفات أكثر إلحاحا ( أكرانيا )بينما تفضل الصين التمدد الاقتصادي الهادئ بدل المواجهة المباشرة. يضاف إلى ذلك أن العملية نفذت ليلة انتهاء ولاية خمسة أعضاء غير دائمين بمجلس الأمن، وهي لحظة انتقال تضعف، بطبيعتها، إمكانيات الرد الجماعي السريع داخل المؤسسة الدولية.

اما على المستوى الأمريكي الداخلي، فان إبعاد الكونغرس عن القرار لا يشكل فقط تجاوزا إجرائيا، بل يحمل في طياته تحديا لفكرة الرقابة الديمقراطية، وللشعب الأمريكي ذاته، باسم السرعة والحسم و”المصلحة العليا”. ففي مثل هذه اللحظات، لا تدار السياسة بمنطق النقاش، بل بمنطق الصدمة، حيث تقدم الفعالية على الشرعية، والنتيجة على المسار.

أما من حيث التنفيذ، فنحن أمام عمل استخباراتي عالي الدقة. سرعة الضربة، واختطاف الرئيس وزوجته في زمن قياسي، ومستوى المعرفة المسبقة بالتفاصيل، كلها مؤشرات على اختراق عميق واستعداد طويل. فهذا النمط من العمليات يذكر بما شهدناه في سياقات أخرى (إسماعيل هنية بطهران وقادة حزب الله في لبنان)، حيث تدار الضربات كعمليات جراحية: دقيقة، صامتة، وسريعة، والغاية منها ليست فقط إسقاط الهدف، بل بث رسالة ردع أوسع مفادها أن لا مكان محصنا، ولا سيادة مطلقة.

لكن خلف السياسة والأمن، ينتصب البزنس. ففنزويلا ليست بلدا هامشيا؛ إنها دولة نفطية، ومجال طاقة، وساحة تنافس اقتصادي. وحين تتقاطع الشعبوية مع الموارد الطبيعية والجغرافيا السياسية، يصبح التدخل أكثر قابلية للتسويق السياسي، ولو على حساب القواعد.

وفي العمق، لا يمكن فهم ما جرى في كراكاس خارج الإطار التاريخي الذي حكم نظرة الولايات المتحدة إلى أمريكا اللاتينية منذ القرن التاسع عشر. فمع إعلان مبدأ مونرو، فقد ترسخت فكرة اعتبار هذا المجال فضاء حيويا خاصا بالولايات المتحدة، يمنع على القوى الخارجية — آنذاك أوروبا الاستعمارية، ولاحقا الاتحاد السوفياتي، واليوم الصين وروسيا — التغلغل فيه أو التأثير على توازناته. رفع هذا المبدأ في بداياته، من طرف جيمس مونرو، الرئيس الخامس للولايات المتحدة الأمريكية، تحت شعار “حماية القارة”، لكنه تحول عمليا إلى أداة لضبط النفوذ والتحكم في المسارات السياسية والاقتصادية لدول المنطقة.

وبالتالي ما يقوم به ترامب اليوم لا يخرج عن هذا المنطق التاريخي، لكنه يعيده بلغة أكثر خشونة: استعادة السيطرة، منع الخصوم من التموقع، وإعادة ترتيب المجال اللاتيني باعتباره مجالا استراتيجيا غير قابل للمشاركة.

وفي الختام، إن ما جرى في كراكاس يذكرنا بأن السياسة، حين تفقد حكمتها، تتحول إلى تدبير لشعبوية تنهك الداخل باسم السيادة، وأخرى تريد ان تفرض النظام من الخارج باسم المصالح.

السابق

طقس الثلاثاء.. أمطار وثلوج بهذه المناطق

الموالي

السيطرة لا تكفي… اختبار الكاميرون يفرض على الأسود الحسم قبل الأرقام

مقالات دات الصلة

قيادة حزب الاستقلال تُجبر مديحة خيير على الاستقالة
أخبار

قيادة حزب الاستقلال تُجبر مديحة خيير على الاستقالة

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 13:38
النيابة العامة تفتح تحقيقا في فاجعة انقلاب حافلة بزاكورة ومصرع أربعة أشخاص
أخبار

النيابة العامة تفتح تحقيقا في فاجعة انقلاب حافلة بزاكورة ومصرع أربعة أشخاص

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 12:06
إقرأ المزيد
الموالي
السيطرة لا تكفي… اختبار الكاميرون يفرض على الأسود الحسم قبل الأرقام

السيطرة لا تكفي… اختبار الكاميرون يفرض على الأسود الحسم قبل الأرقام

بادو الزاكي: جاهزية ملاعب المغرب في “كان 2025” تؤكد استعداد المملكة لاحتضان مونديال 2030

بادو الزاكي: جاهزية ملاعب المغرب في “كان 2025” تؤكد استعداد المملكة لاحتضان مونديال 2030

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

قيادة حزب الاستقلال تُجبر مديحة خيير على الاستقالة
أخبار

قيادة حزب الاستقلال تُجبر مديحة خيير على الاستقالة

النيابة العامة تفتح تحقيقا في فاجعة انقلاب حافلة بزاكورة ومصرع أربعة أشخاص
أخبار

النيابة العامة تفتح تحقيقا في فاجعة انقلاب حافلة بزاكورة ومصرع أربعة أشخاص

مقتل شخص في قصف استهدف أشخاصا بالمنطقة العازلة قرب الحدود الموريتانية
أخبار

مطلب تحديد أسعار المحروقات في 10 دراهم يعود إلى الواجهة مع الحكومة الجديدة

حادث مروع بزاكورة.. أربعة قتلى و22 مصابا إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين
أخبار

حادث مروع بزاكورة.. أربعة قتلى و22 مصابا إثر انقلاب حافلة لنقل المسافرين

ناسا ترصد مؤشرات مقلقة لظاهرة «إل نينيو» والمحيط الهادئ يشهد تحولات لافتة
أخبار

ناسا ترصد مؤشرات مقلقة لظاهرة «إل نينيو» والمحيط الهادئ يشهد تحولات لافتة

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض