أسقطت المصالح الأمنية بمدينة مراكش مواطناً برتغالياً يبلغ من العمر 21 سنة، كان موضوع مذكرة توقيف دولية صادرة عن القضاء الفرنسي، للاشتباه في تورطه في جريمة قتل مرتبطة بصراعات بين شبكات الاتجار بالمخدرات، إلى جانب الاشتباه في ارتباطه بأنشطة إجرامية أخرى.
وجاءت هذه العملية الأمنية، التي نفذت الاثنين 3 نونبر الجاري، بناء على معطيات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش من تحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه، رغم إقامته فوق التراب المغربي بطريقة غير قانونية.
وأظهرت عملية التحقق من هويته عبر قاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول» أنه يشكل موضوع بحث دولي بطلب من المكتب الوطني المركزي بباريس، للاشتباه في تورطه في قضايا ثقيلة تتعلق بالقتل العمد، وتكوين عصابة إجرامية، فضلاً عن حيازة ونقل أسلحة نارية خارج الإطار القانوني.
وتعود تفاصيل القضية، وفق المعطيات الأولية للبحث، إلى دجنبر من سنة 2025، حين تعرض أحد الأشخاص للقتل بمدينة بوردو الفرنسية، في واقعة يُشتبه في ارتباطها بتصفية حسابات بين شبكات تنشط في ترويج المخدرات، مع الاشتباه في مشاركة المواطن البرتغالي في تنفيذ هذه الجريمة رفقة أشخاص آخرين.
وبعد وضع اليد عليه، باشرت النيابة العامة المختصة إجراءات مسطرة التسليم، فيما تولى المكتب المركزي الوطني «أنتربول الرباط» إشعار السلطات الفرنسية بتوقيف المعني بالأمر، في انتظار استكمال المساطر القانونية المعمول بها.
وتعكس هذه العملية استمرار التنسيق الأمني بين المغرب وشركائه الدوليين في ملاحقة المشتبه في تورطهم في الجرائم العابرة للحدود، خصوصاً المرتبطة بالشبكات الإجرامية المنظمة.







