أعلنت وزارة الصحة المكسيكية أن موجة الحر الاستثنائية التي تضرب البلاد منذ بداية موسم الصيف، الممتد من مارس إلى أكتوبر، أسفرت إلى غاية منتصف غشت الجاري عن وفاة 57 شخصًا، في حصيلة تُعد من بين الأعلى خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح تقرير الوزارة أن الحصيلة ارتفعت بعد تسجيل خمس وفيات جديدة خلال الأسبوع الماضي، أربع منها بولاية سونورا وواحدة في باخا كاليفورنيا، مشيرة إلى أن ولاية سونورا تبقى الأكثر تضررًا بـ20 وفاة.
وسجلت السلطات الصحية خلال الفترة ذاتها 1348 إصابة مرتبطة بالحرارة، من بينها 721 حالة نتيجة ضربات شمس، و592 بسبب الجفاف، إضافة إلى 35 إصابة ناجمة عن الحروق.
ويُعرَف موسم الحر في المكسيك بالفترة الممتدة من مارس إلى أكتوبر، حيث ترتفع درجات الحرارة إلى مستويات قصوى، مما يؤدي إلى تداعيات صحية وخسائر بشرية متكررة.
وبالمقارنة مع السنة الماضية، كانت البلاد قد سجلت 47 وفاة فقط خلال الموسم ذاته، معظمها نتيجة ضربات الشمس والجفاف، ما يعكس خطورة الموجة الحالية وحدتها الاستثنائية.









































