تستعد روسيا لتوقيع اتفاقية ثنائية مع المغرب لحماية وتشجيع الاستثمارات، في إطار استراتيجية روسية أوسع لتعزيز حضورها الاقتصادي في إفريقيا وتنويع شراكاتها خارج الأطر التقليدية. وتأتي الخطوة بعد إبرام موسكو ست اتفاقيات مماثلة مع دول إفريقية أخرى.
ووفق وزارة التنمية الاقتصادية الروسية، تهدف الخطة إلى مضاعفة حجم التبادل التجاري مع إفريقيا بحلول 2030، مع إعطاء الأولوية لعقد اتفاقيات مع دول مثل المغرب ونيجيريا ومالي وتنزانيا.
ويأتي ذلك في وقت تجاوزت فيه المبادلات التجارية بين روسيا وإفريقيا 27 مليار دولار عام 2024، استأثرت دول شمال القارة بنحو 70% منها، ما يدفع موسكو إلى تعزيز علاقاتها مع دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، يبرز المغرب كمزود رئيسي للسوق الروسية بالخضر والفواكه، إلى جانب دول مثل مصر وجنوب إفريقيا. كما تضاعفت قيمة الصادرات الزراعية الروسية إلى المغرب ثلاث مرات خلال 2024، خاصة القمح، الذي تجاوزت صادراته المليون طن.
وتعكس هذه المؤشرات تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين، في ظل مناخ سياسي إيجابي، عبّرت عنه موسكو بتقديرها للموقف المغربي “المتزن” من الأزمة الأوكرانية، ووصفت الرباط بـ”الشريك الاستراتيجي”.










































