حسمت الحكومة الإسبانية موقفها بشأن المهاجرين الذين ما زالوا في سبتة المحتلة، إذ استبعد رئيسها بيدرو سانشيز نقلهم إلى شبه الجزيرة، مفضلاً مواصلة إجراءات إعادتهم إلى المغرب بالنسبة إلى أغلب البالغين.
وأوضح سانشيز، في تصريحات لإذاعة «كادينا سير» اليوم الإثنين، أن قرابة 5 آلاف مهاجر ما زالوا داخل المدينة، بعدما كان عدد الوافدين خلال يومي 30 و31 يوليوز قد بلغ حوالي 70 ألف شخص.
وبخصوص القاصرين، أفاد رئيس الحكومة الإسبانية بأن عددهم يناهز 1200 قاصر، مؤكداً أن السلطات ستتعامل مع ملفاتهم داخل سبتة، في إطار التدابير المعتمدة للتكفل بهذه الفئة.
وفي المقابل، أشار سانشيز إلى أن حوالي 90 في المائة من الأشخاص الذين دخلوا المدينة خلال تلك الفترة عادوا إلى المغرب في الأيام التي أعقبت موجة التدفق، فيما سجلت السلطات عودة طوعية لـ3222 شخصاً منذ 10 غشت.
وتزامناً مع ذلك، عملت السلطات المحلية على توسيع قدرات الإيواء في سبتة، حيث ارتفعت الطاقة الاستيعابية من 500 مكان إلى نحو 3300 خلال شهر واحد، على أن تصل إلى 6000 مكان في الأيام المقبلة.
وتعكس هذه المعطيات توجه مدريد إلى احتواء تداعيات موجة الهجرة الأخيرة داخل سبتة، مع التركيز على إعادة البالغين إلى المغرب، مقابل إبقاء ملف القاصرين ضمن آليات التكفل المعمول بها داخل المدينة.







































