أثارت الإصابتان اللتان تعرض لهما الدوليان المغربيان نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي قلق الطاقم التقني والجماهير المغربية، خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره النرويجي وانتهت بالتعادل الإيجابي.
وتعرض نصير مزراوي لإصابة على مستوى الكتف، فيما أصيب عبد الصمد الزلزولي على مستوى الركبة اليمنى، ما اضطر الطاقم الفني إلى التعامل بحذر مع وضعيتهما الصحية، خاصة مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من مونديال 2026.
وعقب نهاية اللقاء، عبر مدرب المنتخب المغربي عن أمله في أن تكون إصابتا اللاعبين غير مقلقتين، مؤكدا في تصريح صحفي: “أتمنى بأن لا تكون الإصابة مقلقة بالنسبة لنصير وعبد الصمد.. أتمنى أن يكونا جاهزين لمباراة البرازيل القادمة”.
وينتظر أن يخضع اللاعبان لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة، من أجل تحديد طبيعة الإصابتين ومدة الغياب المحتملة، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي المغربي مستجدات الحالة الصحية لاثنين من أبرز عناصر “أسود الأطلس”.










































