وسط جدل واسع حول التطورات الأمنية الأخيرة بالمكسيك، خرج جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليؤكد أن التحضيرات لبطولة كأس العالم 2026 تمضي وفق الخطط المرسومة، وأن الأوضاع مستقرة قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة التي ستستضيفها المكسيك بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، طمأن إنفانتينو الجماهير مؤكداً أن الوضع “هادئ ولا يدعو للقلق”، وذلك في أول تعليق له بعد موجة العنف التي شهدتها بعض المناطق مؤخراً. وأوضح أن كل التحضيرات التنظيمية والأمنية جارية بشكل طبيعي لضمان سير البطولة بنجاح.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أدت بعض الأحداث الأمنية إلى تأجيل مباريات محلية، خاصة في مدينة غوادالاخارا، إحدى المدن المرشحة لاستضافة مواجهات المونديال، فيما أكدت السلطات المكسيكية أن الخطط الأمنية الموضوعة تعمل بكفاءة وأن الوضع تحت السيطرة.
من جانبها، أكدت كلاوديا شينباوم، رئيسة بلدية المكسيك، أن جميع المشجعين القادمين إلى البلاد لن يواجهوا أي مخاطر، مشددة على توفر كافة الضمانات اللازمة لتنظيم آمن وناجح للبطولة، المقررة بين 11 يونيو و19 يوليوز.
وفي إطار التحضيرات، من المتوقع أن تستضيف المكسيك في الأسبوع الأخير من شهر مارس مباريات الملحق العالمي المؤهل إلى مونديال 2026، دون أي تعديل رسمي في أماكن إجرائها رغم التساؤلات الأمنية التي أثارتها بعض المدن.










































