أسدل الحكم الدولي الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفتح الستار على مشواره في مجال التحكيم، معلناً اعتزاله بشكل نهائي على المستويين الاحترافي والدولي، بعد سنوات قضاها في إدارة مباريات كبرى، ونجح خلالها في الوصول إلى عدد من أبرز المحافل الكروية العالمية.
وشهدت مسيرة الفتح حضوراً في نهائيات كأس العالم، حيث شارك في مونديال قطر 2022، وتولى مهمة الحكم الرابع في المباراة النهائية التي جمعت الأرجنتين بفرنسا، في واحدة من أهم المحطات التي ميزت تجربته التحكيمية. كما سجل حضوره في منافسات نسخة 2026 من البطولة العالمية.
ولم يقتصر مساره على نهائيات كأس العالم، بل امتد إلى مسابقات دولية وقارية أخرى، من بينها نهائي كأس العالم للشباب لأقل من 20 سنة سنة 2019، والألعاب الأولمبية بطوكيو عام 2020، إلى جانب مشاركته في منافسات كأس القارات للأندية سنة 2025 وكأس أبطال الكونكاكاف سنة 2026.
وعلى مستوى المنافسات المحلية، ارتبط اسم الحكم الأمريكي المغربي بالدوري الأمريكي لكرة القدم، الذي راكم فيه تجربة طويلة من خلال إدارة مباريات مختلفة، ما أتاح له تعزيز حضوره في منظومة التحكيم بالولايات المتحدة.
وفي رسالة أعلن من خلالها نهاية مشواره، أكد الفتح أنه اختار الاعتزال بعدما حقق الأهداف التي وضعها لنفسه، موجهاً الشكر إلى أفراد عائلته وجميع الأشخاص الذين ساندوه ورافقوه طوال رحلته في الملاعب.
وبهذا القرار، تنتهي تجربة تحكيمية حملت إسماعيل الفتح إلى أكبر المنافسات الكروية، وجعلته من الأسماء ذات الأصول المغربية التي حضرت في مواعيد بارزة على الساحة الدولية.








