تتجه القوات الجوية الملكية المغربية نحو مرحلة جديدة من التطوير والتحديث، في ظل حراك لافت في الساحة الدفاعية خلال الأشهر الأخيرة، مع تزايد المؤشرات على احتمال اقتناء مقاتلات «رافال» F4 الفرنسية، في خطوة من شأنها تعزيز القدرات القتالية للمملكة ومواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
ويأتي هذا التوجه كبديل طبيعي لطائرات «ميراج» F1CH/EH، التي خضعت لبرامج تحديث منذ نحو عقدين، ما يعكس رغبة المغرب في الانتقال إلى جيل أكثر تطوراً من المقاتلات متعددة المهام، قادر على تلبية متطلبات الدفاع الجوي الحديثة.
ويشكل هذا الخيار مصدر اهتمام في الأوساط الدولية، ولا سيما في واشنطن، التي كانت تراهن على تعزيز حضور مقاتلاتها من طراز F-16V «فايفر» في السوق المغربية عبر شركة «لوكهيد مارتن». ويرى مراقبون أن هذه الخطوة المحتملة قد تضيف بُعداً جديداً لتوازنات التعاون العسكري للمغرب، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الشراكات الدفاعية المتقدمة مع باريس.










































